كتب- حسن الإسكندراني:

  فاجأت مذيعة بفضائية "الحدث اليوم" المشاهدين بزجاجة مياه ملوثة وثمرة بنجر تم ريها من الصرف الصحى وبوابل من الشتائم لمسؤولى زراعة الانقلاب ،بعد تحقيق أجرته كشف إصرار وزارة الزراعة برى الأراضى بمياة الصرف الصحى بالمحافظات بديلاً للمياة.   وقالت الإعلامية، شيماء جمال، على الهواء بسبب فساد مياه الشرب، أن الزراعة تروي بمياه الصرف الصحي.موجهةً حديثها للحكومة خلال تقديمها برنامج "المشاغبة" المذاع علي فضائية "الحدث اليوم"، السبت قائلًة: "لو حضراتكم عملتوا تليفوناتكم وحاولتوا تقفلوا البرنامج، أنا هعرض الكلام ده فى الشارع، ولدي مستندات تثبت تلك الوقائع..انتم كفرة" .   وكشفت تقارير عدة مؤخرا،عن كارثة بيئية بقرى مصر ،منها فانوس والمظاطلى وقصر رشوان بمركز طامة بمحافظة الفيوم، حيث يتم رى 22 ألف فدان من الأراضى الزراعية بمياه الصرف الصحى الغير صالحة للرى .   فى حين ،شكا الآلاف من المزارعين في دلتا مصر، وخاصة محافظات البحيرة والدقهلية والشرقية والمنوفية، من ارتفاع معدلات نقص مياه الري، التي تؤثر على محاصيلهم، وجفاف عشرات الترع والمساقي خلال الفترة الماضية.واضطرت الحكومة إلى الاعتراف بالأزمة، وصرح مسؤولوها بأن كارثة تنتظر مصر، خلال الأيام والشهور المقبلة؛ نتيجة نقص مياه الري، غير مبرئين سد "النهضة" الإثيوبي من المسؤولية عن الأزمة.   وحذر خبراء من أن نقص مياه الري سوف يصيب ثلاثة ملايين فدان هذا الصيف، يعيش عليها قرابة 12 مليون مصري.   واتهم مزارعو 4 قرى، تابعة لمركز شبراخيت، بالبحيرة، قطاع الري في المحافظة بالفساد في مذكرات  تقدموا بها إلى رئاسة مجلس الوزراء ووزارة الري فى حكومة الانقلاب، عقب قطع مياه الري عن 2000 فدان بزمام تلك القرى.   وقال الفلاحون في شكواهم إن أراضيهم باتت مهددة بالبوار بسبب حجب مياه الري عنها منذ أكثر من 25 يوما، الأمر الذى يهدد بتلف زراعات الأرز، وبوار أكثر من 2000 فدان.   يذكر إن وزير الري فى حكومة الانقلاب قد اعترف بتأثير سد "النهضة" ،كاشفا بأن مصر تواجه أزمة في نقص مياه نهر النيل بسبب بناء "سد النهضة" بأثيوبيا.   وأضافوا فى تصريحات صحفية مؤخرا،أن وزارة الري تبحث حاليا عن بدائل سريعة لحل تلك الكارثة، وأنه يجب على المواطنين ترشيد استهلاك الماء.وأردف أن المواطن يستهلك سنويا 660 مترا مكعبا من المياه، وأنه تزامنا مع ارتفاع عدد السكان بمصر، في السنوات القليلة المقبلة، قد تعجز الوزارة عن إيجاد حلول، وبدائل.   ومن جهته، قال رئيس مصلحة الري، عماد ميخائيل، إن الوضع المائي في مصر صعب للغاية، وإن الفيضان جاء أقل من العام الماضي بـ37 مليار متر مكعب.

Facebook Comments