واقعة فساد كبرى ترقى لكونها فضيحة بكل المقاييس شهدتها أوساط الرياضة المصرية، بعد اكتشاف عملية تلاعب سمحت لمجموعة من الشبان المبصرين بالسفر للخارج، على أنهم لاعبو فريق كرة الجرس للمكفوفين، لينجح بعضهم في الهروب من التجنيد والبعض الآخر للبحث عن فرصة عمل في الخارج.

وكشف الإعلامي سيد علي عن أن هناك 12 مصريًا من المكفوفين سافروا لحضور بطولة كرة الجرس المقامة في بولندا، مضيفا خلال تقديمه برنامج “حضرة المواطن”، عبر فضائية “الحدث اليوم”، أمس الأحد: وزارة الشباب والرياضة فوجئت أن الفريق المكون من 12 مصريًا هربوا، واكتشفت أنهم اشتغلوا في بولندا بمطاعم وورش للميكانيكا والسمكرة.

وأشار إلي أن هناك 4 متهمين يتم محاكمتهم لتورطهم في سفرهم، موضحا: المشكلة أن المسافرين علي إنهم مكفوفين طلعوا في الآخر مبصرين، متابعا: أنا مش عارف أقول أي تعليق عن الواقعة، مؤكدا: أكبر عدو في البلد بعد الإرهاب هو الفساد.

أين هربوا؟

أكدت مصادر صحفية رياضية أنه حتى الآن لم يتم ضبط 12 مصريا هاربين شاركوا فى بطولة كرة الجرس للمكفوفين ببولندا، وتبين أنهم مبصرون.

وأضافت أن عددا منهم يعمل حاليا فى دولة أوروبية داخل مطعم وورشة سيارات، ومحل ديكور تمهيدا لاستقرارهم بهذه الدول، خاصة أنهم لا يمكنهم العودة لأنهم مطلوبون دوليون.

وفى نفس السياق، أرسلت النيابة العامة إخطارا جديدا للإنتربول، لسرعة ضبط وإحضار 12 مصريا هاربين شاركوا فى بطولة كرة الجرس للمكفوفين ببولندا، وتبين أنهم مبصرون.