كتب- رانيا قناوي:

تسبب إسلام بحيري في إقالة الدكتور حمد حسني طه من رئاسة جامعة الأزهر، بعد مرور 3 أشهر فقط على تقلده المنصب؛ وذلك بسبب اتهام رئيس الجامعة له بالارتداد عن الإسلام خلال أحد البرامج الفضائية التي أذيعت مؤخرًا.

 

وأصدر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، مساء أمس الجمعة، قرارًا بتكليف الدكتور محمد حسين المحرصاوي، عميد كلية اللغة العربية بالقاهرة، بالقيام بأعمال رئيس جامعة الأزهر، حتى يتم تعيين رئيس للجامعة.

 

وجات الإقالة رغم بيان الاعتذار الذي أصدره الدكتور أحمد حسني طه، رئيس جامعة الأزهر المقال، والذي قال فيه إن "وصف بحيرى بالمرتد رد غير صحيح، ويخالف منهج الأزهر الشريف، الذي يقضى بأنه لا يُخرج المرء من الإسلام إلا جحد ما أدخله فيه".

 

وقال رئيس جامعة الأزهر في البيان: "الرجوع إلى الحق فضيلة، واستبصار الصواب أولى من الإصرار على الخطأ، وكنت قد شاركت ضيفًا في برنامج، ووجه لي المحاور سؤالاً عن أحد مقدمي البرامج الذي يتناول بعض القضايا الدينية، وعلماء المذاهب وتراث الأمة بالنقد والتجريح، ثم تبين لي بعد المراجعة أن الرد الذي رددته كان خاطئًا تمامًا، فرأيت أنه من باب الأمانة والموضوعية أن أوضح أن هذا الرد غير صحيح، ويخالف منهج الأزهر الشريف، وأنني استعجلت وهذا تجاوز لا يعبر عن منهج الأزهر، وأعتذر عن هذا الرد الخاطئ المتسرع وغير المقصود".

 

 

Facebook Comments