كتب- سيد توكل:

 

قال موقع "برس تي في" الإيراني اليوم الثلاثاء إن المحاكم في مصر سلاح يستغله رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي للثأر من معارضيه والتنكيل بهم، حيث صدرت مؤخرًا أحكام مشددة ضد عشرات الأشخاص في إطار استمرار قمع المجلس العسكري ضد أنصار الرئيس المنتخب محمد مرسي.

 

وأضاف الموقع الإيراني في تقرير ترجمته "الحرية والعدالة" أن حملة المجلس العسكري على المعارضة بدأت بعد الإطاحة بالرئيس المنتخب محمد مرسي في عام 2013، في انقلاب قام به قائد الجيش حينئذ عبد الفتاح السيسي، ومنذ ذلك الحين، عقدت المحاكم المصرية محاكمات جماعية ضد الآلاف من أنصار مرسي وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين الذين يدعمون الشرعية.

 

ولفت الموقع إلى أن الأحكام القضائية الأخيرة أمثلة واضحة عن وحشية وقمع المجلس العسكري الحاكم في مصر، مشيرًا إلى أن صدورها يأتي كمحاولة لردع كل مَن يعارض الحكومة العسكرية في البلاد.

 

وحشي وغير دستوري

وذكر برس تي في أن محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية أمر غير دستوري ولكن القضاء المصري يدعم الانقلاب العسكري في مصر، ويتلقى الإملاءات من السيسي، فالحاكم العسكري يستغل القضاء كسلاح فعال ضد المدنيين.

 

وأشار التقرير إلى أن الأشخاص الذين يعارضون المجلس العسكري يتم محاكمتهم بتهمة الخيانة لأنها جريمة بسبب معارضة الحكومة في مصر، معتبرا أن الولايات المتحدة تقف وراء الانقلاب العسكري الذي جاء بالسيسي في يوليو 2013، مضيفًا أن البنتاغون هو الآن على اتصال يومي مع السيسي وجنرالات الجيش المصري.

 

ورأى الموقع أن الولايات المتحدة "منافقة جدا" عندما يتعلق الأمر بالديمقراطية في الشرق الأوسط، معتبرا أن سياسة القمع ضد المعارضة سوف تستمر إلى الأبد لأن المجلس العسكري الحاكم لن يسمح لأحد أن يكشف فضائح الفساد والقمع والاستبداد التي يرتكبها.

 

وأكد "برس تي في" أنه من المتوقع أن الشعب سينتفض مجددًا ضد النظام الحاكم في ثورة هادرة ضد القمع والانتهاكات وطلبًا للحرية والكرامة.

Facebook Comments