كتب رانيا قناوي:

كشف خالد عبدالعزيز فهمى، عضو برلمان العسكر عن حزب "المصريين الأحرار"، عن تفاقم أزمة القمامة فى محافظات الجمهورية، وأنها تحتاج إلى خطة حقيقية من الحكومة، مؤكدا أن كل الخطط التى تسير عليها وزارة البئئة في حكومة الانقلاب حاليا فاشلة، لغياب الرؤية والإهمال لدى المسئولين، مما جعل هناك أزمة كبرى فى القمامة بالمحافظات.

يأتي ذلك في دولة الـ"كوين سيرفيس" التي قال فيها قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي للغلابة: "هتدفع يعني هتدفع".

وعادت أزمة انتشار القمامة بكثافة مرة أخرى في عدد من المحافظات، وسط تجاهل تام وغياب للجهاز التنفيذى. وانتشرت أكوام القمامة والمخلفات بالمحافظات الرئيسية والميادين، ما أثار غضب الأهالى الذين أصبحوا حسب قولهم يتنفسون قمامة.

وأضاف عضو برلمان العسكر، في تصرحات صحفية، اليوم الخميس، أن غياب الرؤية لدى الوزارة سبب فى حدوث أزمة القمامة بمصر، حتى الأكشاك التى تم تدشينها لشراء القمامة فكرتها باءت بالفشل، نتيجة لعدم وجود الخطة اللازمة لحل الأزمة، لافتا إلى أنه يدعم ما ذكره النواب فى استجواب لوزير البيئة حول أزمة تفاقهم القمامة فى مصر.

وأصبح معظم المحافظات في شوارعها بمثابة مقلب قمامة، خاصة مع عدم وجود منظومة سليمة ومطبقة لجمع القمامة وإعادة تدويرها.

وقال المواطنون إن القمامة تنتشر حول المساكن وبجوار أسوار المدارس وأمام المساجد، ولا يوجد موظفون من الحى لجمع القمامة ولا من الزبالين العاملين بشكل خاص، مضيفين أن القمامة انتشرت فى الفترة الأخيرة بشكل مزعج، خاصة خلال العامين الماضيين وأصبحت تلالا بالشوارع الرئيسة وبالحارات الضيقة، حتى أنها تسببت فى كتم أنفاس المارة، وصعوبة التنفس وليس هناك أى مسئول يتحرك بالمحافظة.

Facebook Comments