كتب أحمد علي
نُقل صباح اليوم الثلاثاء المعتقل محمد إسماعيل عبد الرحمن للمستشفى بعد تردى حالته الصحية بسجن مركز شرطة الإبراهيمية بالشرقية.

وأكد أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين بالإبراهيمية تدهور حالة المعتقل بشكل بالغ داخل محبسه بمركز شرطة الإبراهيمية نتيجة الإهمال الطبى وعدم توافر أى معايير لسلامة وصحة المحتجزين، وهو ما يعد عملية قتل ممنهج بالبطيء ترتكبها سلطات الانقلاب بحق رافضى الظلم ومناهضى الانقلاب العسكرى الدموى الغاشم.

كانت قوات أمن الانقلاب اعتقلت "محمد إسماعيل عبدالرحمن " بتاريخ 9 ديسمبر من عام 2015، من مقر عمله بالمعهد الأزهري بالإبراهيمية، وهو محبوس على ذمة المحضر رقم 2630 لسنة 2014 إداري ههيا بتهم ملفقة لا صلة له بها.

محمد إسماعيل عبد الرحمن الشبراويني مولود في 11 يونيو 1960 في عزبة جادو بالإبراهيمية، حاصل على ليسانس الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، ويعمل مدرسا للمواد الشرعية بدرجة وكيل معهد الإبراهيمية للبنين.

ووثقت العديد من المنظمات الحقوقية المحلية والدولية حالة التردى التى عليها مقار الاحتجاز وعدم توافر أى معايير لسلامة وصحة المحتجزين فضلا عن أصحاب الامراض وهو ما يشكل جريمة لا تسقط بالتقادم مما دفع البعض منها للمطالبة بفتح تحقيق حول هذه الانتهاكات والجرائم.

كما ناشدت العديد من المنظمات المقرر الخاص بلجنة الأمم المُتحدة المعني بالتمتع بأعلى مستوى من الرعاية الطبية التدخل وتسليط الضوء على الازمة الحالية التي تعيشها أُسر المُعتقلين جراء الإهمال الطبي المُتعمد من قبل السلطات القائمة على إدارة مقار الاحتجاز على مستوى القطر المصرى بأكمله. 

Facebook Comments