ثمانية شهور مضت على إخفاء عصابة العسكر للشاب درويش أحمد درويش عبد الحفيظ منذ اعتقاله من أمام أحد الأبنية بمدينة 6 أكتوبر واقتياده لجهة غير معلومة حتى الآن دون سند من القانون ودون ذكر الأسباب.

تؤكد أسرته أنه منذ اختطاف نجلهم يوم السبت 27 أكتوبر 2018، من قبل قوات الانقلاب ورغم ما تم تحريره من بلاغات وتليغرافات للجهات المعنية لم يتم التعاطي معهم ليواجه مصيرا مجهولا حتى الآن بما يزيد من مخاوفهم على سلامة حياته.

وناشدت أسرة الشاب الضحية كل من يهمه الأمر خاصة منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني التحرك ومساندتهم للكشف عن مكان احتجاز نجلهم ورفع الظلم الواقع عليه، محملين وير داخلية الانقلاب مسئولية سلامة حياته.

إلى ذلك وثق الشهاب لحقوق الإنسان اليوم استمرار الإخفاء القسري بحق “محمد عبدالرحمن البر” الطالب بكلية طب الأزهر، من المنصورة محافظة الدقهلية، وذلك منذ يوم 31 يناير 2019، من داخل قسم شرطة المنصورة، رغم حصوله على قرار بإخلاء سبيله.

وذكر الشهاب، عبر صفحته على فيس بوك، أن قوات الانقلاب اعتقلت محمد تعسفيًّا يوم 26 فبراير 2018، وظل قيد الإخفاء القسري حتى ظهر بالنيابة على ذمة محضر يوم 15 مارس 2018، قبل أن تقرر المحكمة إخلاء سبيله يوم الخميس 31 يناير 2019، حيث نقل لقسم الشرطة لاستكمال إجراءات خروجه قبل أن يختفي بشكل مفاجئ.

وأكدت أسرة محمد أن عددا من المعتقلين معه في القضية خرجوا، وأكدوا وجوده في مبنى الأمن الوطني بالمنصورة، رغم رفض الشرطة الإفصاح عن مكان احتجازه.

وأدان الشهاب الإخفاء القسري والانتهاكات التي يتعرض لها المعتقل، وحمل وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب ومديرية أمن المنصورة مسئولية سلامته، وطالب بالإفراج الفوري عنه، كما طالب النيابة العامة بالتحقيق في تلك الواقعة وإحالة المتورطين فيها للمحاسبة

Facebook Comments