أرقام من فساد السيسي

تصدر، اليوم السبت، هاشتاج #سد_النهضه موقع التغريدات القصيرة “تويتر” بعد فشل زعيم الانقلاب المصرى عبد الفتاح السيسى  فى حل أزمة ملء خزانات السد الإثيوبي.

كان المتحدث الرسمي باسم وزارة الموارد المائية والري قد قال، في تصريحات للمراسلين الصحفيين: إنه ليس متفائلا بتحقيق أي اختراق أو تقدم في المفاوضات الجارية حول سد النهضة.

وتوالت ردود أفعال النشطاء على الوسم، معتبرين أن السيسي الفاشل يواصل فشله فى قضية الحياة والموت للمصريين، حيث ذكَّر الناشط السياسي أحمد البقرى بالصفحة الرئيسية من “اليوم السابع”، والتي كتبت “السيسى حلها” فى إشارة إلى أزمة السد.. وكتب يقول: “للتذكير.. مارس 2015 اليوم السابع عن أزمة #سد_النهضة”.. #السيسي حلها”.

وغرد يوسف فكتب: “الرئيس الشهيد مرسى: لو نقصت مياه النيل قطرة فدماؤنا هى البديل  السيسي المنقلب: #سد_النهضه”.

وتساءل الإعلامي هيثم أبو خليل فغرد: هو السيسي كان فرحان ليه كده بعد إلقاء كلمة أمام البرلمان الإثيوبي في مارس 2015؟! #سد_النهضه”.

الإعلامى أسامة جاويش قال: مسافة السكة.. الجيش قادر يقوم بعملية داخل أو خارج حدوده.. الجيش رشيد يعمل ولا يهدد.. السيسي حلها.. من حق إثيوبيا أن تبحث عن مصالحها.. قول والله العظيم لن نمس مياه النيل في مصر.. مزيج من التصريحات الفاشلة لجنرال فاشل أضاع حق مصر في مياه النيل ولا يزال الفشل مستمرا.. #سد_النهضة”.

فشل متواصل

شهد سد النهضة الإثيوبي جولات عديدة من المفاوضات بين الأطراف الثلاث (القاهرة – أديس أبابا – الخرطوم) على مدار الأعوام الماضية، كلها باءت بالفشل بسبب توقيع المنقلب اتفاقية إعلان المبادئ.

وقبل يوم، أعلن وزير الخارجية الإثيوبي جيدو أندارجاشيو أن أديس أبابا ستبدأ عملية ملء خزان سد النهضة في يوليو المقبل، سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا، بينما دعت مصر مجلس الأمن الدولي إلى التدخل من أجل استئناف المحادثات.

واتهم الوزير الإثيوبي مصر بالمبالغة في دعايتها بشأن سد النهضة، وبأنها تخوض مقامرة سياسية وفق تعبيره، مضيفا أن بلاده لن تطلب الإذن من أحد لتنفيذ مشاريع تنموية على مواردها المائية.

وأكد الوزير الإثيوبي أن مشروع سد النهضة يجب أن يكون سببا للتعاون والتكامل الإقليمي وليس سببا للترويج للحرب.

وردا على هذه التصريحات، دعت وزارة الخارجية فى حكومة الانقلاب المصرية مجلس الأمن الدولي إلى التدخل من أجل استئناف المحادثات، وقالت في بيان إنها دعت المجلس إلى التدخل من أجل التأكيد على مواصلة التفاوض بحسن نية، والتوصل إلى حل عادل ومتوازن لقضية سد النهضة الإثيوبي.

كما دعت مصر في طلبها إلى عدم اتخاذ أية إجراءات أحادية قد يكون من شأنها التأثير على فرص التوصل إلى اتفاق.

الديكتاتوريات تخسر

وغرد وائل حساب فقال: “رحم الله الدكتور جمال حمدان صاحب كتاب #شخصيه_مصر الذي تم اغتياله.. ذكر أن الأنظمة العسكرية المستبدة تتعامل مع شعبها بالقوة، ومع أعدائها بالسياسة. أتذكر السيسي وهو يهدد ويأمر قادته باستخدام القوة الغاشمة داخليا تحت زعم محاربه الإرهاب.. والآن يقول رشيد يحمي ولا يهدد #سد_النهضه”.

فيما علق الناشط والمحلل السياسى والحقوقى بهى الدين الخولى، فكتب يقول ردا على مقال “عماد حسين” فى الشروق: “آن للمفاوض أن يتنحى.. يحث أ. عماد حسين المصريين على الوقوف صفا واحدا خلف الرئيس في مفاوضات #سد_النهضة، وينسى أنه نفس المفاوض الذي خدر المصريين بالوهم ٦ سنوات حول “التزام إثيوبيا بمصلحة مصر”، وهو نفس المفاوض الذي رهن اسم مصر بجيب مجرم الحرب حفتر في ليبيا، وبالفشل ٧ سنوات في سيناء.

بينما كتب أستاذ العلوم السياسية محمد المختار الشنقيطي: “مهما تكن نتائج المفاوضات حول #سد_النهضة فإن #السيسي يبدو مرتاح البال وسعيدا جدا!! لصالح من يعمل هذا الأهبل يا تُرى؟!”.

Facebook Comments