كتب- حسن الإسكندراني:

 

اشتكى مواطن نوبي، من القيمة غير المعقولة لفاتورة الكهرباء الخاصة به عن شهر أغسطس؛ حيث فوجئ "سعدي نوبي" موظف بالمعاش، الذي يسكن في شقة صغيرة مع أسرته بمساكن المربعات، ولديه ثلاجة وتليفزيون وجهاز تكييف واحد، بفاتورة الكهرباء عن شهر سبتمبر بمبلغ  50 ألفًا و900 جنيه، بينما فاتورة الشهر الماضي لم تتجاوز 117 جنيهًا.

 

 

وأشار "سعدي"، في مداخلة هاتفية مع برنامج" مساء دي إم سي"، السبت: "قارئ العدادات لم يأت للمنطقة منذ سنوات، وربما يكون هذا هو السبب في تراكم الاستهلاك ومحاسبتي بشريحة أعلى".

 

وكانت مدينة كوم أمبو قد شهدت صدور فواتير كهرباء عن شهر سبتمبر بمبالغ طائلة تراوحت من 2000 جنيه ووصلت حتى 51 ألف جنيه وهو ما أثار غضب واستياء الأهالي الذين تقدموا بشكاوى إلى وزير الكهرباء عن المبالغ الفلكية التي تضمنتها الفواتير.

 

وتابع: "توجهت لشبكة الكهرباء وتقدمت بشكاوى مطالبًا بفحص هذه الفاتورة، وأفادوا بأنه سيتم تخفيض المبلغ وأنه ينتظر تنفيذ هذه الوعود".

 

 

وقال مصطفى محمد بسطاوي، مواطن نوبى آخر: "أسكن في شقة غرفتين وصالة وأعمل منجد، وفوجئت بفاتورة الكهرباء 34 ألف جنيه، رغم أنه لا توجد عندي سوى الأجهزة العادية، وهناك حالة ركود في السوق.. فمن أين أدبر هذا المبلغ الكبير.

 

وفي محاولة لتبرير ما حدث مع "سعدي" قال الدكتور أيمن حمزة، المتحدث باسم وزارة الكهرباء بحكومة الانقلاب: "أحيانا تحدث أخطاء شاذة"، لافتًا إلى أنه أحيانًا تحدث تراكمات لقراءة العدادات نتيجة نقص عدد المحصلين، موضحًا أن هناك نقصا في أعداد الكشافين على العداد، وأنه "يجب على المواطنين مساعدة الوزارة في ذلك"!. 

Facebook Comments