قال موقع بلومبيرج الأمريكي إن النزاع بشأن سد النهضة يمرّ بلحظة حرجة، مضيفا في مقال بشأن الوساطة الأميركية لحل الأزمة، أن محاولة الرئيس الأميركي دونالد ترامب فشلت في تحقيق اختراق لحل نزاع قائم منذ فترة طويلة بشأن السد.
وأوضح الموقع أن ترامب وافق في سبتمبر الماضي على طلب السيسي التوسط في النزاع مع إثيوبيا بشأن سد النهضة.

وبحسب بلومبيرج، فإن مديح ترامب للسيسي علنا بأنه "دكتاتوره المفضل"، بعث بإشارة إلى القادة الأفارقة بأن الولايات المتحدة لن تكون وسيطا نزيها.

وذكر الموقع كيف أن رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوسا تحدث باستخفاف عن تدخل ترامب في أزمة سد النهضة، ووفقا للموقع فإن رامافوسا قال إن ترامب قد يكون بحاجة إلى زيارة أفريقيا للاطلاع على الأمور بشكل شخصي، لكنه لن يفعل لأنها "حفرة من القذارة"، في إشارة إلى حديث مسرب سابق للرئيس ترامب وصف فيه أفريقيا بأنها حفرة من القذارة.

وبحسب بلومبيرج، فإن رئيس جنوب أفريقيا وجه انتقادا لاذعا للسيسي بالقول إنه بدلا من حل الأزمة داخل الاتحاد الأفريقي فإنه سرعان ما ذهب راكضا إلى سيده، وذلك على خلفية طلب السيسي وساطة الرئيس ترامب لحل أزمة سد النهضة.

وكانت مفاوضات سد النهضة برعاية الاتحاد الأفريقي، تواصلت -أمس السبت- بعقد جلسات ثنائية بين المراقبين وممثلي كل دولة على حدة، قبيل عقد الجلسة الختامية التي تجمع الوفود الثلاثة والمراقبين اليوم الأحد.

وكان المتحدث باسم وزارة الري بحكومة الانقلاب محمد السباعي، قال إنه ليس من حق إثيوبيا البدء في تعبئة سد النهضة دون اتفاق ملزم، في حين أكدت وزارة الري السودانية وجود تقدم في بعض القضايا الفنية. من جهته، قال وزير الطاقة والتعدين السوداني المكلف خيري عبد الرحمن إن بلاده ستستفيد من الارتفاع النسبي في منسوب مياه نهر النيل الأزرق بعد ملء سد النهضة في إنتاج الكهرباء، وأضاف أن سد النهضة سيمنح الخرطوم الفرصة لإنشاء محطات كهربائية مائية جديدة.

Facebook Comments