كشفت بيانات رسمية صدرت عن حكومة محمد بن سلمان في السعودية، عن فقدان 234.2 ألف أجنبي لوظائفهم في القطاعين الخاص والعام بالسعودية، خلال الربع الأول من 2018.

ووفقًا لبيانات الهيئة العامة للإحصاء، تراجع عدد الموظفين الأجانب إلى 10.18 ملايين فرد نهاية الربع الأول 2018، مقابل 10.42 ملايين شخص نهاية الربع الرابع 2017، وانخفض عدد الموظفين السعوديين إلى 3.15 ملايين مشتغل مع نهاية الربع الأول من العام الجاري، مقابل 3.16 ملايين في الربع الرابع من العام الماضي.

وتخالف هذه الأرقام الخطوات التي نفذتها المملكة بتوطين عدد من القطاعات الاقتصادية في المملكة، في قطاعات الاتصالات والتأمين وبعض أسواق التجزئة.

وانخفض عدد موظفي القطاعين الخاص والعام بالسعودية بنهاية الربع الأول من العام الجاري، إلى نحو 13.33 مليون فرد، من 13.58 مليون فرد نهاية الربع الرابع من العام الماضي، حسب بيانات الهيئة.

وارتفع معدل البطالة بين السعوديين خلال الربع الأول 2018 إلى 12.9 بالمائة، من 12.8 بالمائة في الربع الرابع 2017.

وفي مايو الماضي، أظهرت البيانات- قبل تحديثها- خروج 785 ألف موظف أجنبي من القطاع الخاص السعودي من وظائفهم خلال 15 شهرًا (منذ مطلع 2017). ووفقًا لبيانات المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية (حكومية)، والتي يُسجل فيها جميع العاملين في القطاع الخاص من مواطنين وأجانب، فإن عدد الموظفين الأجانب تراجع إلى 7.71 ملايين فرد نهاية الربع الأول من العام الجاري، مقابل 8.495 ملايين نهاية 2016، وفي المقابل صعد عدد الموظفين السعوديين إلى 1.76 مليون مع نهاية الربع الأول من العام الجاري، مقابل 1.68 مليون في 2016.

يأتي ذلك بالتزامن مع معاناة السعودية، أكبر مُصدر للنفط في العالم، جراء تراجع أسعار الخام، مصدر الدخل الرئيسي للبلاد، عن مستوياته منتصف 2014.

Facebook Comments