أكدت أسرة الدكتور محمد البلتاجي استمرار الانتهاكات بحقه داخل سجون الانقلاب، مشيرة إلى استمرار التعنت في نقله إلى المستشفى رغم تسليم أسرته إدارة سجن العقرب نفقات خروجه للعلاج، وصدور قرار من المحكمة بالسماح له بذلك.

وقالت السيدة سناء عبد الجواد، زوجة د.البلتاجي، في بيان عبر صفحتها على فيسبوك: “هذه الطلبات الأساسية التي تتقدم بها الأسرة مستعجلة، وهي ليست رفاهية ولا يجب أن تخضع الحياة الإنسانية لحسابات سياسية من أي نوع، ونطالب كل المعنيين بالسعي لتنفيذها بشكل عاجل، ونُحمّل إدارة السجن وقطاع السجون والحكومة المصرية المسئولية الكاملة عن تدهور صحة الدكتور محمد البلتاجي”.

ووفقًا للبيان، فإن أول تلك الطلبات “توفير إشراف طبي متخصص (الأفضل أن يتم نقله إلى مركز متخصص حيث يلقى الرعاية والمتابعة ولو على نفقته الخاصة، أو أن يشرف على علاجه أحد استشاريي مستشفى المنيل الجامعي”، وثانيها “المطالبة بجمع شمله مع ابنه أنس وفقًا للوائح السجون، خصوصا مع تفاقم الحالة الصحية للدكتور محمد وحاجته الحقيقية لمن يرعاه ويقيم معه في نفس الغرفة، أو في أصعب الأحوال يتم السماح لأحد زملائه في المحبس بمرافقته ليتمكن من تقديم المعونة في الحاجات الأساسية التي يصعب عليه أداءها بنفسه، مثل تناول الدواء في مواعيده والطعام والشراب وغيرهما”.

أما ثالث تلك المطالب فهو “تعجيل إجراء الفحوص الطبية المتأخرة مثل الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية، والموجات الصوتية على الرأس وشرايين الرقبة، مشيرة إلى توصيف بعض الأعراض الصحية التي ظهرت على الدكتور البلتاجي ولم يسمح له حتى الآن بإجراء الفحوص اللازمة للتشخيص الدقيق، بعد أن بدأت المعاناة يوم ١٠ يناير وتتفاقم يومًا بعد يوم، منها الضعف الشديد في عضلات الطرف العلوي الأيمن، لا سيما عضلات اليد اليمنى، ما أسفر عن سقوط الكف، واضطراب الإحساس، والتنميل والخدر باليدين، والارتفاع المستمر في ضغط الدم، والشعور باختناق، وضيق شديد بالصدر، واضطراب شديد في النوم، وغيرها من الأعراض، بالإضافة إلى الأمراض الأخرى التي أصيب بها أثناء السجن في السنوات السابقة ولا يزال يعالج منها وهي: قصور شديد في وظائف الكلى، والتهابات كلوية مناعية، وقصور شديد في وظائف الغدة الدرقية، والتهاب المفاصل.

رابط دائم