كتب- يونس حمزاوي:

 

أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك آيرولت، اليوم الثلاثاء، أن "مجموعة السبع" اتفقت على أنه "لا حل في سوريا مع بقاء بشار الأسد في السلطة".

 

وقال الوزير الفرنسي إنه "من المهم التوصل لوقف لإطلاق النار في سوريا بإشراف المجتمع الدولي كخطوة أولية".

وينعقد الاجتماع السنوي للمجموعة هذا العام في إيطاليا بمشاركة وزراء خارجية مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى (الولايات المتحدة، واليابان، وألمانيا، وإيطاليا، وفرنسا، وكندا، وبريطانيا).

 

وشدد آيرولت في حديثه للصحفين، على أن كل المشاركين في اجتماع مجموعة السبع، واللقاء الموسع مع دول عربية عدة (قطر والأردن والإمارات والسعودية) وتركيا، أكدوا أنه "لا مستقبل لسوريا مع بشار الأسد".

 

وتسعى دول المجموعة إلى توضيح من الولايات المتحدة بشأن مجموعة من القضايا، لا سيما سوريا والعلاقة بإيران والأزمة الليبية.

 

اللقاء الذي استمر ليومين، وسط هيمنة للمسألة السورية على المحادثات، سيمنح فرصة لمناقشة وزير الخارجية الأمريكي الجديد ريكس تيلرسون، بشأن ما إذا كانت واشنطن ملتزمة الآن بالإطاحة بالأسد خاصة بعد الضربة الأمريكية لمطار الشعيرات العسكري، ردا على الهجوم الكيماوي الذي نفذه النظام السوري على المدنيين.

 

وستمهد مناقشات وزراء الخارجية الطريق لقمة الزعماء في صقلية الإيطالية في نهاية مايو المقبل. 

 

وفي سياق متصل، انتقد آيرولت اقتراحات قدمها بعض المرشحين في انتخابات الرئاسة الفرنسية بخصوص الدخول في حوار مع بشار الأسد في سوريا.

 

واعتبر في حديثه لإذاعة "فرانس إنتر"، اقتراح كل من مرشحي رئاسة الجمهورية فرانسوا فيون، ومارين لوبان وجان لوك ميلانشون بإجراء حوار مع الأسد غير منصفين ولا يرون الحقائق.

 

وأفاد آيرولت أنه ليس لديهم أدنى شكّ بأن نظام دمشق استخدم أسلحة كيميائية، وأنهم يؤيدون لهذا السبب ما أقدمت عليه الولايات المتحدة الأمريكية مؤخّرا من رد. 

 

وأطلقت الولايات المتحدة فجر السابع من أبريل 59 صاروخا موجها من طراز توماهوك استهدفت مطار الشعيرات العسكري "المرتبط ببرنامج" الأسلحة الكيميائية السوري و الذي تم من خلاله تنفيذ غارة على خان شيخون بالكيماوي.

 

Facebook Comments