في الوقت الذي تطاولت فيه إحدى الباحثات المغمورات بالإمارات على رموز الإسلام واتهام كتاب صحيح الإمام البخاري بأنه سبب تخلف المسلمين وليس الحكام المستبدون والعملاء؛ شنت عصابات جيش الاحتلال الصهيوني هجوما إجراميا على المسجد الأقصى ثالث الحرمين وقبلة المسلمين الأولى؛ حيث أغلقت ظهر أمس الثلاثاء أبواب المسجد أمام المصلين؛ ما أدى إلى استنفار مئات الفلسطينيين دفاعا عن القدس الشريف.

وقد انعكس هذا التوتر على منصات التواصل بزخم من التفاعلات الغاضبة عبر وسم #الأقصى_ في _خطر، الذي حمل دعوات للاستنفار من أجل الدفاع عن المقدسات وإعادة فتح أبواب المسجد.

وقامت عصابات الاحتلال بضرب المصلين واعتقال العشرات وذلك بعد حريق مفتعل في نقطة لشرطة الاحتلال الإسرائيلي داخل الحرم القدسي الشريف؛ حيث هـُـرعت طواقم الإطفاء والإسعاف التي أخمدت الحريق؛ والذي اعتبره فلسطينيون ذريعة لتبرير جرائم الاحتلال.

وكانت شرارة الأحداث قد اشتعلت في أعقاب تدنيس المسجد الأقصى من جانب أحد خنازير الاحتلال الصهيوني الذي اقتحم الأقصى بحذائه متحديًا مشاعر أكثر من مليار مسلم في ظل تواطؤ النظم العربية التي استمرأت الخيانة والعمالة لخدمة الاحتلال وأمام ضغوط المسلمين اضطرت عصابات الاحتلال إلى فتح أبواب الأقصى بحسب وكالة الأناضول.

وفي هذا الملف نتابع تطورات الأحداث من الألف إلى الياء حتى يكون القراء على بينة واطلاع لأهم الأحداث في الأقصى الشريف أولا بأول:

 

مواقع التواصل تتضامن مع هاشتاج الأقصى في خطر.. ونشطاء: أمة تفرط في عرضها وأرضها

شاهد| الفلسطينيون يسطرون ملحمة جديدة ضد الانتهاكات الصهيونية بحق الأقصى

نفير المسجد الأقصى يستثير “أردوغان” ومواقع التواصل.. و”الأزهر” يدين الاقتحام

شاهد.. الاحتلال يعتدي على المصلين ويغلق “الأقصى” ودعوات للنفير والاعتصام

 

“الإخوان” تندد بجرائم الصهاينة ضد “الأقصى” وتشيد ببطولة المقدسيين

بدء اعتصام مفتوح بالأقصى رفضًا لقرار إغلاقه

الفلسطينيون يفضحون العجز العربي ويجبرون الصهاينة على إعادة فتح “الأقصى”

حكام العرب يقودون المسلمين للتطبيع.. نتنياهو يحتفل بعلاقات سرية مع 6 دول إسلامية

 

شهيد فلسطيني و42 مصابا برصاص الاحتلال على حدود غزة

Facebook Comments