سلطت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي في تقرير لها اليوم الضوء على الحادثة التي هزت المجتمع المصري أمس الجمعة والتي كشفت عن مدى الهوان الذي يعيشه المصريون تحت حكم العسكر، وقالت الإذاعة إن تلك الحادثة أثارت غضبا واسعا على نظام الانقلاب، وجسدت مدى الاهمال الذي تعيشه مصر على عكس الصورة التي يحاول النظام إرسالها للعالم.

ولفتت بي بي سي إلى أن الحادثة تمثلت في وفاة سيدة مصرية وصفت بأنها مشردة في أحد شوارع مصر بسبب البرد موجة في مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية.

وأشارت إلى تعليقات المغردين والتي جاء في إحداها ان كتب مغرد: “مصر في خبرين ..الأول: في افتتاح أسطوري أبهر العالم لأكبر مسجد وأكبر كنيسة، والثاني: وفاة سيدة مشردة من شدة البرد بالمحلة الكبرى”.

وكتب آخر: “عندما تموت سيدة فى المحلة بسبب الصقيع فليس فقط الحكومة المسؤولة او المجلس المحلى لا كلنا مسؤولون عن هذاء أين الرحمة أين البحث عن هؤلاء أين من يتحدثون عن المواطن المصرى الذي يعيش في رفاهية أين من يتحدثون عن الرحمة؟”، وذلك في إشارة إلى متاجرة نظام الانقلاب مرارا وتكرارا بالفقراء واحتياجاتهم.

كما كتب أحد المغردين: “سيدة تجمدت من البرد أمام حي أول المحلة الكبرى بعدما حاولت الاحتماء به دون جدوى، ليس فقط نظاما ظالما وقاتلا للفقراء والمعدمين، ولكن أيضا مجتمعا ظالما وقاسيا، في كل دول العالم مشردون يبيتون في الشوارع لكنهم لا يعدمون أغطية تقيهم ولا طعاما يبقيهم ولا قلوبا تأويهم”.

وكتب مغردون أن السيدة لجأت إلى موظفي مجلس مدينة المحلة وطلبت منهم الاحتماء من البرد داخل مبنى المجلس، لكنهم رفضوا استقبالها.

Facebook Comments