نشرت هيئة الإذاعة البريطانية، في تقرير لها، تفاصيل الاعتداءات التي نفّذها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين على مدار اليومين الماضيين، والتي نجم عنها استشهاد ثلاثة شبان فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

وقالت “بي بي سي”، إن جيش الاحتلال أطلق النار بكثافة، مما تسبب في استشهاد شابين فلسطينيين، يوم الأربعاء، بزعم إلقاء مواد متفجرة من سيارة على جنود كانوا يحرسون المصلين اليهود في قبر النبي يوسف في مدينة نابلس.

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية، أن اشتباكات وقعت بعد اقتحام يهودٍ لقبر النبي يوسف في حراسة جنود إسرائيليين، أطلقوا الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع وأصابوا حوال 30 فلسطينيًّا.

جاء هذا بعد يوم من استشهاد شاب فلسطيني آخر، يوم الثلاثاء، بالقرب من رام الله، والذي أشارت تقارير إلى أنه كان وراء هجوم أسفر عن مقتل اثنين من الإسرائيليين.

وبحسب تقارير، فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي أطلق أربعة صواريخ مضادة للدبابات على المبنى الذي كان يختبئ فيه الشاب عمر أمين أبو ليلى، 19 عاما.

وأعلن مسئولو وزارة الصحة الفلسطينية عن أن الشابين اللذين استشهدا في نابلس، هما رائد حمدان البالغ من العمر 21 عامًا، وزايد نوري “20 عامًا”.

واندلعت اشتباكات بينما كان المئات من المصلين اليهود، الذين تحرسهم قوات الاحتلال الإسرائيلية، يدخلون قبر النبي يوسف للصلاة.

وقال المسئولون الفلسطينيون، إن السيارة التي كانا يستقلانها دُمرت بعد ذلك بواسطة جرافة تابعة للجيش الإسرائيلي.

ويشهد قبر النبي يوسف احتكاكات واشتباكات بين اليهود الإسرائيليين والفلسطينيين. ويقع القبر في منطقة خاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية، لكن يُسمح للحجاج اليهود بالزيارة عدة مرات في السنة تحت الحماية العسكرية الإسرائيلية.

وأدانت حنان عشراوي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الاعتداءات المستمرة على الفلسطينيين واستشهاد الشبان الثلاثة، وقالت إن جيش الاحتلال الإسرائيلي أعدمهم بدون محاكمة.

رابط دائم