حذَّر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان من تفاقم أزمة الأدوية في قطاع غزة، وما تشكّله من خطورة على حياة المرضى، مشيرا إلى أن نسبة النقص في الأصناف الدوائية وصلت إلى نحو 61.5% من قائمة الأدوية التخصصية في مستشفيات قطاع غزة.

وقال المركز، في بيان له، إن الأزمة تهدد حياة آلاف المرضى الذين هم بحاجة ماسة للعلاج، وطالب السلطة بتحمل مسئولياتها والتدخل العاجل لضمان توريد الأدوية والمستهلكات الطبية اللازمة للمرافق الصحية في قطاع غزة؛ للتخفيف من معاناة المرضى في مشافي القطاع.

وأشار المركز إلى عدم توفر علاج مرضى الغسيل الكلوي وعلاج مرضى زراعة الكلى في مشافي قطاع غزة، الأمر الذي يهدد حياة 1000 من مرضى الغسيل الكلوي في القطاع، بالإضافة إلى عدم توفر الأدوية المخصصة للسيدات في أقسام الولادة، والأدوية المخصصة للمرضى النفسيين، والأدوية المخصصة لتشنّجات الأطفال في مشافي القطاع.

وكانت وزارة الصحة في قطاع غزة قد حذرت من كارثة صحية جراء معاناة مستشفيات القطاع من أزمة غير مسبوقة من نقص الأدوية والمستهلكات الطبية الأساسية، مؤكدة أنها الأصعب خلال سنوات الحصار.

وقال أشرف القدرة، الناطق باسم الوزارة، في تصريح صحفي: إن احتياج الوزارة السنوي من الأدوية والمستهلكات الطبية بلغ 40 مليون دولار، توفر خلال النصف الأول من العام الجاري نحو 10 ملايين دولار للأدوية والمستهلكات الطبية من جهات مختلفة، وهذا يمثل نصف احتياج الوازرة في الستة أشهر".

وأضاف القدرة أن "تراجع الاستجابات المختلفة مع احتياجات المرضى تسبب في حرمان 50% من مرضى قطاع غزة من العلاج"، مطالبًا جميع الجهات باتخاذ إجراءات عاجلة وفاعلة لتلبية الاحتياجات الدوائية لمرضى الأورام وأمراض الدم والمناعة والكلى والأنواع المختلفة من الحليب العلاجي والأدوية العصبية والنفسية والأمراض المزمنة والحوامل والأطفال والرعاية الأولية.

Facebook Comments