حذرت وزارة الصحة في قطاع غزة من كارثة صحية جراء معاناة مستشفيات القطاع من أزمة غير مسبوقة من نقص الأدوية والمستهلكات الطبية الأساسية، مؤكدة أنها الأصعب خلال سنوات الحصار.

وقال أشرف القدرة، الناطق بإسم الوزارة، في تصريح صحفي، إن إحتياج الوزارة السنوي من الأدوية والمستهلكات الطبية بلغ 40 مليون دولار، توفر خلال النصف الأول من العام الجاري نحو 10 ملايين دولار للأدوية والمستهلكات الطبية من جهات مختلفة، وهذا يمثل نصف احتياج الوازرة في الستة أشهر".

وأضاف القدرة أن "تراجع الاستجابات المختلفة مع احتياجات المرضى تسبب في حرمان 50% من مرضى قطاع غزة من العلاج"، مطالبًا جميع الجهات باتخاذ إجراءات عاجلة وفاعلة لتلبية الاحتياجات الدوائية لمرضى الأورام وأمراض الدم والمناعة والكلى والأنواع المختلفة من الحليب العلاجي والأدوية العصبية والنفسية والأمراض المزمنة والحوامل والأطفال والرعاية الأولية.

من ناحية أخري، أعلنت لجنة المتابعة الفلسطينية في لبنان الإضراب الشامل، غدا الأربعاء، في جميع المخيمات والتجمعات الفلسطينية حتى تراجع وزير العمل عن الإجراءات المتخذة ضد اللاجئين الفلسطينيين، وجددت اللجنة في بيانها الرابع، مطالبتها وزير العمل بالتراجع عن قراراته بالكامل، مؤكدة الطابع السلمي الحضاري للتحركات في جميع الأماكن، ودعت إلى تجنب المشاكل وعدم اللجوء للعنف.

وكانت لجنة المتابعة الفلسطينية في لبنان، أكدت في وقت سابق اليوم، رفضها كل محاولات تمييع القضية الفلسطينية عبر الإجراءات الجديدة التي اتخذها وزير العمل اللبناني والمتمثلة بإغلاق مؤسسات تجارية لهم.

من جانبه أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حسام بدران، أن قرار وزارة العمل اللبنانية الأخير لا يخدم أجواء التوافق التي باتت تحكم العلاقات اللبنانية الفلسطينية، وقال بدران، في تصريح صحفي، إن "قرار العمل اللبنانية لا يسهم في البناء على التقدم الكبير الذي حققته حوارات اللجنة اللبنانية – الفلسطينية المشتركة حول الحقوق والواجبات المدنية والمجتمعية للفلسطينيين في لبنان".

ودعا بدران اللبنانيين إلى التراجع عن القرار، ووقف كل ما ترتب عليه من إجراءات شملت إغلاق المحال وملاحقة العمال الفلسطينيين ومنعهم من العمل.

Facebook Comments