قال الدكتور حازم حسنى عبر “فيس بوك” تحت عنوان “الاستقامة”: لا أظننى قد تخليت عن الفريق سامى عنان، كى يطالبنى البعض بعدم التخلي عنه في محنته، فأنا لم أخذل الفريق أحمد شفيق على الرغم من أننى لم أكن من فريقه، ولا هو كان قد استجاب لأفكارى!

وتابع: المشكلة هي أننى لا أستطيع الآن التحدث باسمه كى لا أتسبب في ضرر له، فأنا لا أعرف أصلاً أين هو!

أما الكاتب الصحفى سليم عزوز فقال عبر تويتر: المادة 44 من قانون القضاء العسكري: “.. ولا يجوز محاكمة العسكريين أمام محكمة يكون رئيسها أحدث منه رتبة ويكون مع المحكمة كاتب يتولى تدوين ما يدور في الجلسة”.

وأضاف مستنكرا: يعني الوحيد الذي يجوز له محاكمة عنان هو أن يجري استدعاء المشير طنطاوي للمهمة!

أما الإعلامى حسام الشوربجي فغرد عبر تويتر لافتا إلى أنه “بعد كل اللي بيحصل ده لسه مقتنع بـالسيسي، عاوز ايه كمان عشان تتأكد إنه باع نفسه وباع الوطن ومستعد يبيع كل حاجة، انت في حياتك اليومية مش شايف التغيير، غلاء في الأسعار، انهيار البنية التحتية، مفيش صحة مفيش تعليم مفيش أي مستقبل، لكن مهما حصل الأمل ما زال موجودا”.

فى حين قال الصحفى علاء البحار: كل الشعب يدفع ثمن حماقة ٣٠ يونيو.. أكبر نكسة في تاريخ مصر.

وعلق الناشط أكرم بقطر على قرار الكنيسة المصرية قائلا: ده مش ممكن تكون كنيسه المسيح أبدا، كنيسة الدم الصهيونية.

وأضاف: كراهيتنا للإسلام جعلنا أبعد ما نكون عن تعاليم المسيح.. أبعد ما نكون عن الوطنية.. أبعد ما نكون حتى عن الإنسانية.

أما الناشط السيناوى أبو الفاتح الأخرسى فعلق عما يحدث فى سيناء وكتب: “بغض النظر عن اختلاف الآراء حول ما يجري في سيناء.. لكن شوفتوا ازاي قضاة فرعون مش راضيين ييجوا فقط 3 أيام في سيناء، وياخد الواحد فيهم 20 ألف جنيه، عشان يراقبوا الانتخابات بحماية تامة وشاملة من الجيش”.

وتابع: هؤلاء العبيد لا يصلحهم سوى العصا.. وما دون ذلك هراء.. يستهلك من الشعب أطيب وأروع وأشرف وأقدس مافيه، لكن دون إي مقابل سوى الذل والهوان..ياليت قومي يعلمون”.

Facebook Comments