كتب رانيا قناوي

تراجعت مساحة القمح المزروعة في مصر هذا العام في ظل فشل إدارة الانقلاب، ومخططها لتدمير هذه الزراعة لإذلال المصريين وإجبارهم على القمح المسرطن الذي يتم استيراده من روسيا بمليارات الدولارات.

وقال أحمد الشعراوى، رئيس لجنة شئون الزراعة بحزب "المحافظين" المؤيد للانقلاب، في تصريحات صحفية اليوم الاثنين، إن وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي بدأت موسم حصاد محصول القمح في كافة محافظات الجمهورية، حيث بلغت إجمالي المساحة المنزرعة بالمحصول هذا العام حوالى 3 ملايين و136 ألف فدان بانحفاض عن العام السابق.

وأوضح الشعراوى، أن تدنى سعر توريد إردب القمح وعدم توحيد السعر المحلى مع المستورد هو السبب الرئيسى فى تراجع المساحة المنزرعة بمحصول القمح، الأمر الذي سيتطلب تحديا كبيرا للدولة في العمل والتخطيط الجيد وتذليل كل العقبات التي تواجه الفلاح بداية من حصاد القمح وحتي بيع المحصول.

وطالب ياطبيق قواعد وشروط خلال توريد القمح حتي لا تتكرر أي من المخلفات والسلبيات التي حدثت سابقاً، وأن يكون هناك إجراءات سريعة لصرف مستحقات التوريد للمزارعين وكذلك ضرورة تحفيز المزارعين على توريد الأقماح لضمان استلام أكبر كمية من الإنتاج المحلى للقمح، ووضع دراسة تشمل أيضا كمية المخلفات الزراعية لمحصول القمح الناتج حتى يمكن البدء فى التدوير فيها لضمان نجاح تدوير هذه المخلفات.
 

Facebook Comments