رحبت منظمة السلام الدولية بإعلان مكتب المفوضية سحب تنظيم مؤتمر (تجريم التعذيب) – الذي كان مقررا عقده في سبتمر المقبل – من مصر؛ وذلك بسبب سجلها السيئ في مجال حقوق الإنسان.

وعبرت المنظمة، في بيان لها، عن بالغ ارتياحها من قرار المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، سحب تنظيم مؤتمر (تجريم التعذيب)، من مصر بسبب  سجلها السيئ في حقوق الإنسان، وتأجيل المؤتمر لحين اختيار مكان آخر للانعقاد، مؤكدة أن هذا الإجراء يأتي مُتماشيا مع النداءات المُتكررة من قبل المنظمات الحقوقية العاملة على ملف حقوق الإنسان في مصر، والتي وصلت للمفوضية، بضرورة العدول عن هذا الإجراء، لما فيه من ذرائع كانت ستستخدم بشكلٍ سيء من قبل النظام المصري في تحسين صورته، وبالأخص مع قرب مناقشة ملف حقوق الإنسان في مصر خلال الاستعراض الدوري الشامل (UPR)، في نوفمبرالمقبل.

وأشادت المنظمة بموقف السيدة (Michelle Bachelet) ومكتب المفوضية، لما فيه من إعلاء قيمة حقوق الإنسان من جانب، كما أنه يبعث برسالة إيجابية للضحايا وأهالي الضحايا باستمرار وقوف المفوضية والآليات الدولية المتعددة مع قضاياهم العادلة من جانب آخر.

وطالبت المنظمة، المجتمع الدولي ومنظماته وآلياته المُتعددة، بالاستمرار في تلك المواقف والإجراءات، والعمل علي اتخاذ خطوات أخرى في ذات الإطار، تعمل على تحجيم الجرائم والانتهاكات التي تتم في مصر، والعمل على محاسبة مرتكبيها، وعدم إفلاتهم من العقاب.

Facebook Comments