شهدت الأيام الماضية تصاعد الانتهاكات التي تمارسها سلطات الانقلاب ضد المعتقلين بمختلف السجون، وذلك بالتزامن مع حملات الاعتقال العشوائية التي شملت الآلاف، على خلفية مظاهرات 20 سبتمبر المطالبة بإسقاط قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي وعصابة العسكر.

وكتب المحامي خالد علي، عبر صفحته على فيسبوك: “الناس مش عارفة تزور ولادها فى السجون، حتى المؤسسة العقابية المودع فيها الأطفال بتقول للأسر ولادكم مش هنا.. الأسر مشفوش ولادهم من يوم القبض عليهم، وبالرغم إن من حقهم يزورهم زيارة استثنائية بمناسبة ٦ أكتوبر، قالوا للأسر اللى قدام السجون النهاردة ملكوش زيارة استثنائية، والناس اللى راحت بعد ١١ يوم من استلام السجن لأولادهم رفضوا يمكنوهم من الزيارة وقالوا لهم بعد ١٥ يوم مش ١١ يوم”.

وكتب المحامي مختار منير: “السيد صاحب قرار منع تمكين أسر المحبوسين على ذمة القضية ١٣٣٨ لسنة ٢٠١٩ حصر أمن دولة عليا، من زيارت أبنائهم داخل السجون المودعين بها، لماذا ذلك القرار القاسي غير الإنساني في هذا التوقيت؟”، مضيفا: “للمرة الثانية أسرة شاب من المحبوسين تخبرني أنهم منعوا من الزيارة.. هذا رفع لسقف الظلم على أسر وشباب محبوسين لم يمروا بتلك التجربة من قبل ولم يعرفوا ولم يصدقوا أن ذلك كان يحدث”.

وكانت السيدة سناء عبد الجواد، زوجة الدكتور محمد البلتاجي المعتقل في سجون الانقلاب، قد كشفت عن تجريد إدارة سجن العقرب زنازين المعتقلين من الأغطية والأدوية والمستلزمات الشخصية.

وكتبت عبد الجواد، عبر صفحتها على فيسبوك: “الزيارة ممنوعة عن سجن العقرب منذ ثلاث سنوات، والآن نعلم بوجود تجريد للزنازين وسحب الأدوية والمستلزمات الشخصية والأغطية التي يفترشونها”. مضيفة: “وفى ظل تدهور شديد لصحتهم في عدم وجود أي رعاية طبية أو أدوية أو طعام حيث تم إغلاق (الكانتين) ومنع التريض وغلق نظارة الباب التى يتواصلون من خلالها، وهذا من بعد الاحتجاجات الأخيرة”. وتابعت قائلة: “صب الله عليكم غضبه وانتقامه، وجعل الله لزوجي د. البلتاجى ومن معه فرجا ومخرجا”.

Facebook Comments