تذخر صفحات الرئيس الشهيد الراحل الدكتور محمد مرسي بالعديد من العلامات البارزة سواء المعلنة أو الخفية منها، وفي هذا التقرير نسلط الضوء على تلك الجوانب الإنسانية المضيئة له:

من بين تلك المواقف ما حدث في مايو 2013، عندما أوقف الدكتور محمد مرسي، رئيس الجمهورية، موكبه الرئاسي، للحديث مع حملة الدكتوراه والماجستير الذين نظموا وقفة احتجاجية أمام منزله، للمطالبة بالتعيين تحت عنوان “أين الوعد يا ريس”.

ونزل الرئيس مرسي من سيارته، واستمع لمطالب المحتجين، ووعدهم بدراستها والعمل على تلبيتها في أقرب وقت، قبل أن يتوجه لصلاة الجمعة.

إيقاف سيارته

الشهيد مرسي من مواليد 1951، عمل أستاذا بكلية الهندسة جامعة الزقازيق، انتمى لجماعة الإخوان فكريا عام 1977 وتنظيميًا أواخر عام 1979 وعمل عضوًا بالقسم السياسي بالجماعة منذ نشأته عام 1992.

ترشح لانتخابات مجلس الشعب 1995، وانتخابات 2000 ونجح فيها وانتخب عضوًا بمجلس الشعب عن جماعة الإخوان وشغل موقع المتحدث الرسمي باسم الكتلة البرلمانية للإخوان.

في أبريل 2011 انتخبه مجلس شورى جماعة الإخوان رئيسًا لحزب الحرية والعدالة الذي أنشأته الجماعة بجانب انتخاب عصام العريان نائبًا له ومحمد سعد الكتاتني أمينًا عامًّا للحزب.

تولى رئاسة مصر مع إعلان فوزه في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في 24 يونيو 2012 بعد ترشحه عن جماعة الإخوان.

استئجار المنزل

مساحته 200 متر عبارة عن 3 غرف وريسبشن و3 حمامات، هكذا كانت شقة الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية، التي يسكن فيه منذ 6 سنوات بالإيجار من تاجر الأقمشة عز الدين شكري، مقابل 36 ألف جنيه سنويًا – بما يعادل 3 ألاف جنيه شهريًا – حيث اتفق مع المالك على أن يدفع إيجاره سنويًا – وكان الدكتور مرسي يعيش وأسرته بجوار مالك العقار وأولاده.

وتعجب كثيرون من كون الرئيس يسكن في بيت بالإيجار إلا أنه – على حسب رواية عز الدين شكري – لم يجد مبرراً لامتلاك منزل في القاهرة.

وبخصوص زوجة الرئيس أم أحمد يقول عز الدين شكري جار الرئيس ومالك الفيلا في تصريحات صحفية: إنها تباشر أعمال بيتها بنفسها، وتحضر الطعام، وتتردد عليها عاملة لتنظيف المنزل كل فترة، ولا تشارك في بروتوكول القصر، وأن الحاجة هي التي تقود سيارة الرئيس.

وروى جار الرئيس ومالك العقار، أن الدكتور مرسي يواظب على تهنئته في الأعياد والمناسبات، وكان أخرها تهنئته بزواج ابنه، وأرسل الرئيس هدية للعريس ابن الجار، ويتابع الحديث قائلاً: إن الرئيس اتصل به عندما علم أنه يجري عملية جراحية.

البساطة عنوانه

كما نشر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك وتويتر صورا خاصة للدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية تحت عنوان “البساطة والتواضع”، وهو داخل منزله ويرتدي جلبابا أبيض ويجلس وبجواره عدة اطفال وينظر مبتسما إليهم.

وسط الشعب

كما تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعى صورة قديمة تعكس الروح التى كانت تدار بها مصر بعد ثورة 25 يناير، فى عهد الرئيس الشرعي محمد مرسى –أحد مكتسبات الثورة.

حيث ظهر خلالها الرئيس مرسي وسط الشباب فى المسجد باسما عقب صلاة الفجر بجلباب أبيض كشف بساطة من يهمه الشعب .

الجانب الأبوي

ولم يفوت الناشطون ما كان يفعله الشهيد الرئيس محمد مرسى، ذ أنه أصر على الاحتفال بيوم اليتيم كنوع من “الأبوة” التى افتقر إليها المصريون قبله وبعده.

وأعاد النشطاء الاحتفال الذي شهده الدكتور محمد مرسي رئيس جمهورية مصر العربية بيوم اليتيم الذي أقيم بنادي بتروسبورت بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة.

وقتها قال الشهيد: “إن رعاية اليتيم واجب على الجميع، وأنه يعتبر نفسه مسئولا عن كل يتيم في كل مكان في مصر”, لافتا إلى أنه يتم فحص جميع مشاكل الجمعيات الخيرية والعمل على دعمها.

وأضاف: “إن كل الخير يعود على الجميع في المستقبل بروح التضحية والحرص على مساعدة المحتاج والسعي من أجل مساعدته”.

احترام العلماء

كما أعاد رواد التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للرئيس الشهيد وهو يسلم جوائز المعلم المثالي في عيد المعلم المصري؛ حيث نزل الرئيس بنفسه ليُسلم أحد مصابي الثورة الجائزة في لفتة إنسانية غاية في الروعة.

كما رفض د.محمد مرسى وهو يكرم العلماء أن يقبل احد راسه قائلا: هذا واجبنا تجاه علماءنا.

طفلة تسليم الخطاب

ومن بين المواقف الإنسانية التى تميز بها الرئيس مرسي ما نقلته منصات التوصل واليوتيوب من قيام الطفلة الشهيرة التي اقتجمت إحدى مؤتمرات الرئيس وهي تصر على تسليمه خطابا ليده مباشرة عن حالة والدتها الإجتماعية، وهو ما حدث ونزل وقتها الشهيد ليستقبلها ويتسلم الخطاب بنفسه ويقبل رأسها.

كما نقل النشطاء ما حدث في افتتاح الرئيس موسم حصاد القمح، إذ استوقف سيارتة خصيصً ليستمع لشكوى سيدة؛ حيث قام الرئيس مرسى يأخد هاتفها ورقم البطاقة منها للاستعلام عن شكواها.

Facebook Comments