كتب– عبدالله سلامة
كشف محمد عبدالرحمن- نجل الشيخ عمر عبدالرحمن، القيادي بالجماعة الإسلامية، والذي وافته المنية داخل سجون الولايات المتحدة الأمريكية، مساء اليوم- عن أن والده أوصى بدفنه بمقابر مركز الجمالية بمحافظة الدقهلية.

وقال عبدالرحمن، في تصريحات صحفية: إن آخر تواصل كان بين والدته ووالده منذ أسبوعين، وقال فيه إنه ربما يكون الاتصال الأخير معهم؛ ﻷنه يشعر باقتراب الأجل، مشيرا إلى تواصل الأسرة مع سلطات الانقلاب والسلطات الأمريكية لتسهيل إجراءات تسلم الجثمان.

وأضاف أن السلطات الأمريكية تواصلت مع والدته بالأمس، حوالي الساعة 12 مساء، وطلبوا الاستعداد لتسليم الشيخ عمر لمصر، وكان على قيد الحياة وقتها، إلا أنهم أبلغوهم بوفاته، مساء اليوم السبت.

وكانت أسماء عمر عبدالرحمن– نجلة الشيخ- قد كشفت عن تفاصيل المكالمة الأخيره لوالدها معه، قائلة: "تلقينا مكالمة من أبى، أخبرنا فيها أنه مريض جدا وفي حالة سيئة، وقال فيها ياتلحقونى المكالمة الجاية يامتلحقونيش!"، مضيفة "حسبنا الله ونعم الوكيل في أمريكا.. رجل قارب الثمانين كفيف وقعيد وبه أمراض لا تحصى.. ماذا عساه أن يفعل؟!".

وتساءلت أسماء: ألم يكن من حقه أن يعيش آخر لحظات حياته معنا ويموت بين أيدينا وفى أحضان بلده؟! ألم يكن من حقنا أن نراه ولو للحظات قبل أن يموت؟".

Facebook Comments