أثار اعلان السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة وشئون المصريين بالخارج في حكومة الانقلاب أن السلطات النيوزيلندية أكدت وجود 4 شهداء مصريين في حادث نيوزيلندا الإرهابي، وأن الحكومة النيوزيلندية أعلنت تحملها تكلفة نقل الجثامين إلى مصر، موجة عارمة من الغضب، ضد هذه التصريحات التي كشفت عن رخص سلطات الانقلاب، ومدى دناءتها في التعامل مع جثامين المصريين الذين قتلوا في نيوزيلندا عقب الحادث الإرهابي الغادر للمتطرف الأسترالي الذي قتل 49 مسلما خلال صلاة الجمعة في مسجد بنيوزيلندا.

وقالت وزيرة الانقلاب، في تصريحاتها الرخيصة، إنها تواصلت مع الحكومة النيوزيلندية وأكدت لها تحملها تكلفة نقل الجثامين إلى مصر، كما تواصلت مع مؤسسة “مصر الخير” لنقل الجثامين لمثواهم الأخير بمصر في حال طلب أسرهم ذلك، وكأن أهم ما يعني حكومة الانقلاب هو التنصل عن سداد بضعة دولارات في نقل جثامين أربعة من ضحايا الحادث، وليس الدفاع عن حقوقهم، وإدانة الحدث الإجرامي، واتخاذ إجراءات حاسمة لحماية الرعاية المصريين والمسلمين في كل دول العالم.

يا عرة البشر

وعلق الكاتب الصحفي سليم عزوز على الخبر بصفحته الشخصية بموقع “فيس بوك” قائلا: تحت عنوان “يا عرة البشر” قائلا: “وزيرة الهجرة: نيوزيلندا ستتحمل تكلفة نقل جثامين الشهداء المصريين للقاهرة.الشكر موصول لنيوزيلندا، هذا باعتبار الشهداء المصريين ينتمون للدولة المعيلة، التي تعيش بالقروض، وليس في مقدورها أن تتحمل نفقات نقل الشهداء.. يا عرة البشر”.

فيما قال الكاتب الصحفي وائل قنديل: “‫أقذر من هذا لم تر عيني.. هل تلك هي القضية؟ تكاليف نقل جثامين الشهداء؟‬”.

المصري رخيص

وقالت سمر علي: “أهم حاجة مندفعش لكن تفرض عليهم ضريبة هم مش بيقبضوا بالدولار”.

فيما علق الكاتب الصحفي علاء البحار”: “المصري رخيص ومهان في كل مكان.. قتل ٤ مصريين في مذبحة المساجد بنيوزيلاندا فبدلا من أن تسارع مصر بتكفلهم وأسرهم خرجت حكومة السيسي لتؤكد أن نقل الجثامين ستتكفل به نيوزيلاندا وتحيا مسر!”.