غرد المحلل الرياضي لقنوات “بي إن سبورت” محمد أبو تريكة، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي، حول الأحداث الجارية للمسلمين في العالم، تفاعلت معها صحفات السوشيال ميديا.

“الماجيكو” كما يحلو لعشاقه النداء له انتقد ما أطلق عليه “علماء السوء”، مستشهدًا بمقولة العالم المسلم “ابن القيم الجوزية”، جاء فيها: “علماء السوء جلسوا على أبواب الجنة، يدعون إليها الناس بأقوالهم، ويدعونهم إلى النار بأفعالهم”.

وتابع: “فكلما قالت أقوالهم للناس: هلمّوا، قالت أفعالهم: لا تسمعوا منهم، فلو كان ما دعوا إليه حقا كانوا أول المستجيبين له، فهم في الصورة أدلّاء وفي الحقيقة قطّاع طرق”.

 

وقد شهدت التدوينة تفاعلاً من قبل النشطاء ، إذ وصل عدد التعليقات عليها في “تويتر”، نحو 600، وفي “فيسبوك”، أكثر من ألف تعليق.

وقال ناشطون إن تغريدة “أبو تريكة”، تأتي في الوقت الذي يتجاهل فيه أبرز دعاة وعلماء الأمة ما يحدث في العالم العربي والإسلامي.

سبق وأن غرد “تريكة” على حسابه ناعياً ضحايا مجزرة” مسجدى نيوزيلندا” حيث كتب:رحم الله شهداء المسلمين بنيوزيلندا والله يعجز اللسان عن التعبير عن مدي الحزن والألم ؛ هذه الحادثة نتيجة خطاب كراهية غربي سمّم العالم ضد الإسلام وأهله. هذا الفعل الجماعي من أعداء الإسلام في الغرب هو الذي أنتج هذه الوحشية، وهذا الإرهاب الحقيقي الذي ترون! الإسلام دين المحبة والتعايش.

مجزرة مسجدَي نيوزيلندا

وفي 15 مارس 2019، استهدف هجومان إرهابيان مسجدين في مدينة كرايستشرش بنيوزيلندا، أثناء صلاة الجمعة، ما أسفر عن مقتل 50 شخصًا، في مجزرة هزَّت الرأي العام المحلي والدولي، ولاقت استنكارًا واسعًا، وأعلنت شرطة نيوزيلندا، مؤخرا، أن الإرهابي الذي قتل 50 شخصًا أثناء صلاة الجمعة، ربما خطَّط لتنفيذ هجوم آخر.

من جهة أخرى، أعلنت الشرطة النيوزيلندية أسماء 5 من الأشخاص الذي قُتلوا جراء الهجوم على مسجد “النور”، وقالت إن هؤلاء الأشخاص هم النيوزيلنديون: محمد داود نابي (71 عامًا)، محسن محمد الحربي (63 عامًا)، جونيد إسماعيل (36 عامًا)، مسعد إبراهيم (3 أعوام)، والأردني كامل درويش (38 عامًا)، وأكّدت أنه جرى تسليم جنائز 21 شخصا من أصل 50 إلى عائلاتهم.

فيسبوك