بعد ساعات قليلة من الترقب والفزع من تسليم عضوٍ سابقٍ بمجلس حقوق الإنسان في مصر لحضور ندوة عن العدالة الانتقالية في مصر إبان ثورة يناير، أعلن د.أسامة رشدي بنفسه عن أنه تم تصحيح الأمر، وسمحت له السلطات في تونس بالدخول.

وكتب د.أسامة رشدي، الناشط الحقوقي المقيم بلندن، عبر حسابه على تويتر: “الحمد لله.. لقد تم السماح لي بالدخول لتونس.. وتم تصحيح الأمر بعد أن نُقلت لقسم الترحيل في المطار.. أشكر كل أصدقائي وأحبائي على تدخلهم ودعمهم ودعواتهم.. ليس لنا إلا أنتم بعد الله سبحانه وتعالى.. وخالص الشكر لكل من تدخل وشرح الموضوع الذي هو من بقايا أنظمة الاستبداد التي سقطت.. حياكم الله جميعا”.

وجاءت بشرى “رشدي” بعدما نشر أيضا على حسابه قبلها بساعات قليلة، أنه محتجز في مطار تونس بعد منعه من الدخول، موضحا أنه كان مدعوًا لمؤتمر العدالة الانتقالية .وأوضح أنه يشارك فيه بورقة عن فشل التجربة المصرية في العدالة الانتقالية.

وعلق على الاحتجاز قائلا: “قوائم بن علي- مبارك لا تزال تعمل، وكنت أتمنى أن أجد تونس الديمقراطية الجديدة تتعامل مع الحقوقيين العرب بشكل أفضل.. لذلك حُزني مضاعف”.

وكشف تونسيون عن أنه بعد تحرّ عميق وتدخل مباشر من ائتلاف الكرامة، تبين أن الصحفي والناشط الحقوقي المصري (أسامة رشدي) تلاحقه سلطات الانقلاب في مصر بتهم واهية؛ للتضييق عليه والحد من تأثيره في الرأي العام العالمي، وتم الإذن له بزيارة بلادنا تونس.

الكاتب الصحفي سليم عزوز، كتب تعليقًا على منع السلطات التونسية لـ”رشدي” قائلا: “سلطات مطار قرطاج بتونس تمنع الآن المعارض المصري الدكتور أسامة رشدي من دخول تونس”.

واعتبر في تغريدة تالية أنه “اليوم تكرر في مطار تونس مع الدكتور أسامة رشدي ما حدث مع الإعلامي أحمد منصور في مطار برلين، وما حدث مع الدكتور محمد محسوب في إيطاليا: توقيف بسبب قوائم أرسلت لهذه الدول من القاهرة.. في الأخير انتصر الثلاثة، وهزمت السلطة العبيطة!.. يا عالم اكبروا.. بلاش تكبروا؟ مش بتكسفوا؟”.

أما المهندس حاتم عزام، عضو الائتلاف الوطني وحزب الوسط، فقال: إن “احتجاز الدكتور أسامة رشدي، عضو المجلس الوطني المصري لحقوق الإنسان، في مطار تونس ومنعه من الدخول للمشاركة في مؤتمر لحقوق الإنسان، أمر غير مقبول ولا يليق بتونس الديمقراطية والرئيس التونسي الديموقراطي قيس سعيد. أتمني أن تتخلص الدول العربية من ميراث الاستبداد، خصوصًا في وجود رئيس منتخب”.

 

وقال رئيس حزب الغد د.أيمن نور، موجهًا رسالة للرئيس قيس سعيد رئيس تونس: “سعادة الرئيس.. مؤسف جدا منع واحتجاز وتوقيف المعارض المصري الحقوقي الدكتور  أسامة رشدي من دخول تونس الحرية.. استنادا لقوائم عهد بن علي.. ننتظر موقفكم الذي نتوقعه منكم”.

وقال مستشار وزير الأوقاف السابق د. محمد الصغير: “الحمد لله رب العالمين.. تم السماح للدكتور أسامة رشدي بدخول #تونس، وشكرا لكل من تحرك في ذلك، ونتمنى على تونس باكورة الربيع العربي وثمرته أن تراجع قرارات التوقيف الباطلة التي يرسلها النظام الباطل في مصر”.

Facebook Comments