روى الدكتور جمال عبد الستار القيادى فى التحالف الوطنى لدعم الشرعية ورفض الانقلاب تفاصيل الساعات الأخيرة فى اعتصام رابعة العدوية.

 

وأشار إلى أنه تم التأكد فى الساعة الساعة الثانية صباحا من ليلة المجزرة محاولة صرف النساء، وتخفيف الأعداد، إلا أننا فوجئنا بأن لديهن إصرارا كبيرا على الاستمرار.

 

وقمنا بجولة فى الميدان نبث الصبر والثبات لدى المتظاهرين، وكانت العادة أن المنصة تتوقف بعد الأذكار، إلا أن الجميع استيقظ، وبدأنا تحفيز المتظاهرين الذى كان معظمهم من الصائمين.

 

وحين بدأ الضرب كنت والدكتور صلاح سلطان، وصفوت حجازى على المنصة قمنا بمعانقة بعضنا عناق الوداع ، وظللنا على المنصة، وبدأ قنص الواقفين على المنصة من طائرة، وظل الحال كذلك حتى الساعة 3 عصرا. وكنا نحتمى ببعض الألواح الخشبية.

 

وقام المتحدث على المنصة بالقول: إلى الذين يقولون إن القيادات ليست موجودة، فهذا محمد البلتاجى الذى استشهدت ابنته، ولم يكن البلتاجى يعلم وقتها بهذا الحادث، ولم يحرك البلتاجى ساكنا، وظل ثابتا فى مكانه.

 

وظللنا حتى الرابعة عصرا وبدأنا نتحدث من خيمة موجوة إلى جوار المنصة مع الدكتور جمال عبدد الهادى، والبر.

 

وفى الساعة الخامسة دخل بلدوزر أزال الخيمة، وفى السادسة والنصف اضطررنا للخروج بعد أن قالت قوات الأمن إن الميدان سوف يقتل من فيه بعد 5 دقائق، وكنا نتوقع أن نقتل، إلا أننا خرجنا بدون إصابة على الرغم من أننا جميعا معروفون.

 

وهو الأمر الغريب، لأننا جميعا "البلتاجى، البر، جمال عبد الهادى، سلامة عبد القوى" معروفون وهو ما يثير الشك فى أن هؤلاء الجنود ليسوا مصريين.

 

وانتقلنا إلى مسجد الإيمان، وقام الشباب بنقل عدد كبير من الجثث إلى المسجد، وإن لم يتم ذلك لتم حرق الكثير من الجثث.

وأشار عبد الستار إلى أن الرابحين من اعتصام رابعة هم الشهداء؛ لأن الله اصطفاهم بالشهادة، والمرابطون على الحق، والخاسرون هم العسكر الذى كانت لهم مكانة أهدروها، والقضاء الذى حكم على العلماء بالإعدام، والعلماء الذين سكتوا على الحق، إضافة إلى أهل الإعلام الذين حاولوا تبرير ما حدث وفشلوا.

Facebook Comments