شهد هشتاج “#خالد_ابوشادي” تفاعلا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وعبر المغردون عن تضامنهم مع الدكتور خالد أبو شادي، المعتقل في سجون الانقلاب، مطالبين بالإفراج عنه.

وكتب د. محمد الصغير: “خالد أبوشادي داعية تخصص في النواحي التربوية والسلوكية وأجاد الحديث في الرقائق دون اقتراب من معتركات السياسة وتبعاتها، وحقق نجاحا فيما اختطه لنفسه لكن النظام الخشن ضاق بوعظه ورقائقه واعتبره مخالفا مادام لا يسبح بحمده ولا يدور في فلكه ! فألقي القبض عليه بعد خروجه من صلاة العشاء”، فيما كتب صفي الدين: “لا خير في أمة عُلماؤها قابعون في الزنازين وسفلة القوم في بيوتهم آمنين”.

وكتب فاضل سليمان: “اللهم احفظ عبدك خالد أبو شادي وأعده إلى أهله سالما غانما”، فيما كتبت جهاد: “الدكتور خالد أبوشادي تم اختطافه هو وسيارته بعد الخروج من المسجد بعد صلاة العشاء أمس، الداعيه الوحيد اللي انا متابعه، انسان جميل لين الجانب قريب من الناس، كلامه يلامس شغاف القلب، فعلا البلد مفيش منها رجا والله..دعواتكم له ان يسلمه الله وأن يرده إلى اهله سالما غانما”.

وكتب أسامة جاويش: “الصوت العذب..الأخلاق العالية..العطوف على من حوله..المحب لغيره..السباق دوما بالخيرات..المنصت للشكوى..الباعث للأمل..اعتقلوا الحبيب الغالي الدكتور خالد أبو شادي…اللهم فرج عنه بحق سعيه في قضاء حوائج الناس”، وكتب حمزة الحارث: “لا تخافوا علي صاحب المعروف إذا سقط في شدة..صنائع الخير التي بذلها ستحفظه وتحميه مهما طالت المدة”.

فيما كتب محمد عماد قنديل: “الشيخ الدكتور خالد أبوشادي.. مهما قولت مش هقدر اوصف حبي ليك وانك فعلا مثل أعلي وقدوة صالحة ولا أزكيك علي الله.. فك الله اسرك واعادك لاحباؤك إن شاء الله.. اللهم انصر عبادك المؤمنين وانتقم من الذين يحاربون الإسلام ..اللهم مكن لدينك في الارض ان يحكم ويسود”.

وكتبت ريتاج البنا :”لعل دوره بالخارج انتهى وله دور بالداخل مع الاحرار الابرار يسكب فى نفوسهم نور الربانية وجمال اليقين..فك الله اسره ونفع به اينما حلّ”، فيما كتبت الخاله آمنه :”علشان محترم بس خطفوه..المحترمين والعلماء مكانتهم فى مصر فى السجن اما العوالم فى القصور”، مضيفة :”رحم الله سيد الظلال القائل “لن يتركوك حتى لو اعتزلت في بيتك وأغلقت عليك بابك طالما ضوء الحق ينفذ من شباك بيتك فأنت تهديد يجب أن يزول”

وكتبت سارة علي :”رضا الله وحدة هو ما يهون عليك كل ما تلقاة..فليرض عني الناس او فليسخطوا انا لم أعد تسعي لغير رضاك”، فيما كتبت حور :”اللهم أحفظ الشيخ خالد أبوشادي بحفظك .. اللهم لا تُرينا فيه بأساً ولا سواء..سلم يارب سلم!!” ، وكتب أسماء :”السباق دوما بالخيرات..المنصت للشكوى ..الباعث للأمل..اللهم فرج عنه بحق سعيه في قضاء حوائج الناس”.

وكتب آدم مرسي :”من باع نفسه لله، لم يبالُ أين رمى به..اللهم رضِّنا بقضائك”، فيما كتبت إيمان محمد :”داعية انشغل بالرقائق والتربية وتزكية النفوس .. فاعتقله العسكر كغيرة من الكبار في هذا البلد”، وكتب أحمد البقري :”حسبنا الله ونعم الوكيل… اعتقال د.خالد أبوشادي عقب خروجه من المسجد بعد صلاة العشاء أمس واخفائه قسريا إلى الآن..مصر في عهد السيسي تحولت إلى غابة لا قانون ولا دولة.. الله المنتقم”