شهد هاشتاج “#العصار_شهيد” تفاعلًا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وأشاد المغردون بصمود المهندس محمد العصار داخل سجون الانقلاب، حتى ارتقى شهيدًا جراء الإهمال الطبي، مشيرين إلى بعض مواقفه في طريق الدعوة.

وكتبت أريج عمر: “من كلماته الخالدة “لا للتكفير.. لا لحمل السلاح.. لا للذوبان”، “كن جريئًا.. مؤدبًا”، مضيفة “فارس التربية عضو مكتب شورى الإخوان م.محمد العصار.. وداعًا سيدي.. اختارك الله لجواره بأول الليالي العشر صائمًا ومظلومًا بسجن برج العرب فحصلت على البراءة، رحلت ثابتًا على مبدئك نحسبه شهيدًا.. أمثل هؤلاء يسجنون ويهملون بالعلاج حتى الموت؟.. يتساءل الناس لماذا الهم والغم والغلاء والبلاء”.

وقالت ماري مجدي: “نابغة من نوابغ علوم الكهرباء في مصر والعالم.. كان ترتيبه الأول على الدفعة في هندسة الإسكندرية.. وكان ترتيبه الأول في الثانوية العامة”. فيما أضافت عائشة: “رحم الله المهندس محمد عبد الوهاب العصار وعوضنا الله فيه خيرًا وأسكنه الله فسيح جناته وألهم أهله وذويه ومحبيه وإخوانه الصبر والسلوان.. وثبتنا الله على طريقه غير مفتونين ولا مبدلين”.

وتابع أحمد عبد الله: “كتبت بالأمس عن استشهاد المعتقلين فى سجون العسكر، واليوم الحزن كله على الشهيد العصار.. يا لها من أقدار فى توديع من نحب.. أسماؤهم فى خلود إلى يوم الدين وجلاديهم فى مزابل التاريخ.. عاش الإسلام وأهله وانهزم الباطل والضلال وأهله”. فيما كتبت ريماس: “تعتصر قلوبنا حزنا لفراقك ولا نقول إلا ما يرضي الله.. مات ثابتًا على موقفه.. أسدًا مغوارًا لم يتزحزح خطوة واحدة أو يعطي الدنية أبدًا”.

وقال معاذ محمد الدفراوي: “اللهم عليك بمن طغى عليه وبمن عذبه”. فيما كتبت رؤية: “ارتقاء المربي والعالم المهندس محمد العصار شهيدًا بمحبسه بسجن برج العرب.. ارتقت روحه الطاهرة عن عمر يناهز 74 عامًا.. اختاره الله إلى جواره فى أول الليالي العشر من رمضان صائمًا و مظلومًا.. أخيرًا حصلت على البراءة ونلت جوار الله ثابتًا على الطريق”. مضيفة “رحل المهندس محمد العصار يشكو إلى الله ظلم السجن والسجان.. رحل المعلم والمربي الفاضل اللهم اجعل عمله في ميزان حسناته وتقبله في عبادك الصالحين واغسله بالماء والثلج والبرد وانتقم من الظلمة المتجبرين.. وحسبنا الله ونعم الوكيل”.

وكتبت ريتاج البنا: “ربح البيع أستاذي، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا إنا لله وإنا إليه راجعون.. يحكي أحد الإخوة حواره معه فيقول: قابلته هناك وكان متفائلا فسألته؟ قال جئت لأستلم مكافأة نهاية الخدمة؟.. فسألته وما مكافأتك؟ قال: الشهادة في محبسي هذا.. رحمه الله، صدق الله فصدقه الله”.

Facebook Comments