دشن رواد مواقع التواصل الاجتماعي هشتاج “‏‎#ابرياء_مذبحة_رابعة” رفضا لمحاكمة خيرة أبناء الوطن في هزلية “مذبحة رابعه” وترك القتلة من قادة جيش وداخلية الانقلاب دون محاكمة ومحاسبة.

وكتبت راندا بيه :”خمس سنوات مرت ولا عدالة للدماء التي سالت، بل يحاكم المجني عليه ويترك الجاني”.

فيما كتبت ‏نور عامر”ندّدت منظمتا “هيومن رايتس ووتش” و”العفو الدولية” بحالة “الإفلات من العقاب”، التي تنعم بها قوات الأمن بعد مرور خمس سنوات على فضّها اعتصامي رابعة العدوية والنهضة..ومن ذلك الوقت “أدين مئات المتظاهرين بتهم غير عادلة في محاكمات جماعية”.

وكتب مالك جميل :”ثوار أحرار يدفعون ثمن نضالهم فى سجون العسكر الفجره يدافعون عن الحق رفضوا بأن يكونو عابيد للعسكر ورفضو الذل والاسبداد فخرج عليهم سفهة قومهم من العسكر قتلو منهم الكبير والصغير والنساء واعتقلوا كل من أراد أن يعيش في وطن حر لا يوجد به ذل سنظل على الحق”.

مضيفا :”المتهمين برابعة خيرة أبناء مصر فهم علماء في كافة المجلات وإبراز هذه النماذج وعلى رأسها فضيلة المرشد، رابعة أكبر مجزرة في تاريخ مصر، يسعي الانقلاب لطمس هذه الحقيقة وتزيفيها”.

وتابع قائلا :”في حكم العسكر يسجنون من يكون له اي رأي مخالف لارأيهم فكيف لشرفاء رابعه الذين دافعوا عن حريتهم ورأيهم بارواحهم”

وكتب حسن حسين: “تسييس القضاء وجعل الأحكام جاهزة وتصدر من الأمن الوطني، رابعة كانت وما زالت صوت الحرية وما فعله الانقلاب جريمة لا تسقط بالتقادم”.

فيما كتب مدحت سالم :”لابد من إبراز الخلل والعوار القانوني لقضية رابعة فكيف مثلا يحاكم شهداء رابعة الذين بالمئات على قتل 7 جنود ومن الذي قتل هؤلاء الشهداء، ولم لم يحاكموا، وإبراز أن المتهمين برابعة خيرة أبناء مصر فهم علماء في كافة المجلات وإبراز هذه النماذج وعلى رأسها فضيلة المرشد، والحديث عن رابعة كأكبر مجزرة في تاريخ مصر، وكيف يسعى الانقلاب لطمس هذه الحقيقة وتزيفيها، وأن رابعة صوت الحق الذي لن يموت، فضلا عن تسيس القضاء ، بالاضافة الي مخاطبة جميع المنظمات الحقوقية، والدولية والمؤسسات الرسمية بجريمة رابعة وتوضيح الصورة لهم”.

رابط دائم