كتب رانيا قناوي:

كشفت وكالة "الأناضول" عن بنود التحالف المصري الأمريكي المعلن حديثا في رغبة أمريكية بانضمام عربي لـ"ناتو" شرق أوسطي تقوده واشنطن، لمواجهة الإرهاب وإيران، والوساطة المصرية في القضية الفلسطينية، مقابل دعمها مصر عسكريا واقتصاديا وانزواء انتقاد الولايات المتحدة للملف الحقوقي المصري، وفق محللين بارزين معنيين.

وقالت "الأناضول" -خلال تقرير لها اليوم الأربعاء- إن الإعلان عن هذا التحالف جاء خلال جلسة جمعت قائد الانقلاب السفيه عبدالفتاح السيسي، أمس الأول الاثنين، في البيت الأبيض، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ونقلت عن اللواء الأردني المتقاعد، قاصد محمود، نائب رئيس هيئة الأركان الأردنية الأسبق، أن لقاء السيسي وترمب هو "إعادة للعلاقات المصرية الأمريكية التي دخلت في فترة عدم اليقين والوضوح من الجانب الأمريكي بعد ثورة يناير، بسبب أولويات أمريكية بعيدة عن مصر، ومحاولتها البعد لاستشكاف مآلات الوضع في مصر لا سيما بعد 2013".

وكان ترامب، قال في تصريحات للصحفيين الاثنين، إن بلاده ستكون "حليفا رائعا" لمصر"، مخاطبا السيسي: "سنحارب معًا الإرهاب والتهديدات الأخرى، سنعمل على بناء وتجديد جيشينا على أعلى مستوى بتوفير الطائرات والسفن".

فيما استجاب السيسي، لـ"ترامب" خلال تصريحات مماثلة، قائلا: "بكل قوة ووضوح ستجدني أنا ومصر بجانبك في مواجهة الإرهاب والقضاء عليه".

وأضاف: "ستجدني وبقوة أيضا داعما وبشدة كل الجهود التي ستبذل لقضية القرن (في إشارة إلى القضية الفلسطينية) صفقة القرن".

وفي مقابل قبول إقامة تحالف عربي أمريكي في الشرق الأوسط على غرار حلف الناتو، ووساطة مصرية في القضية الفلسطينية، ستكون هناك لمصر زيادة الدعم العسكري والاقتصادي وانزواء الانتقادات الأمريكية للملف الحقوقي المصري، وفق الخبراء المعنيين.

Facebook Comments