في خطوة تمهيدية لاتخاذ قرار بزيادة أسعار تذاكر المترو خلال الفترة المقبلة، أعلنت الجمعية العمومية لمجلس إدارة الشركة المصرية لإدارة وتشغيل المترو عن تحقيق المترو خسائر بلغت ٤٥٨ مليون جنيه في عام ٢٠١٨.

جاء ذلك عقب اجتماع الهيئة الذي ترأسه هشام عرفات، وزير النقل في حكومة الانقلاب، حيث طالب عرفات بتقليل الخسائر خلال الفترة القادمة، وسداد المستحقات المالية للجهات الحكومية المدينة لشركة المترو، وزيادة منافذ صرف التذاكر، وإنشاء غرفة مراقبة مركزية بالكاميرات للمحطات والأرصفة.

وكانت حكومة الانقلاب قد قررت، في شهر مايو من العام الماضي، زيادة سعر تذكرة المترو بجميع الخطوط، من خلال 3 شرائح: الأولى بـ3 جنيهات لعدد 9 محطات، و16 محطة بـ5 جنيهات، وجميع المحطات بـ7 جنيهات، الأمر الذي زاد من الأعباء الاقتصادية على المواطنين، خاصة وأن الزيادات طالت أيضا تعريفة ركوب وسائل المواصلات الأخرى وأسعار كافة السلع والخدمات.

ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد، بل هدد وزير نقل الانقلاب هشام عرفات، في تصريحات إعلامية أواخر شهر أكتوبر الماضي، بمزيد من الزيادات في سعر تذكر المترو، قائلا إن “تذكرة المترو تباع بـ7 جنيهات، والدولة تدعمها بـ9 جنيهات”!.

Facebook Comments