استنكرت رابطة أسر المعتقلين بالشرقية جرائم الاعتقال التعسفي التي ترتكبها قوات الانقلاب ضد أبناء المحافظة بشكل غير مبرر؛ استمرارًا لنهجها في عدم احترام حقوق الإنسان.

وكشفت عن شن قوات الانقلاب حملات للاعتقال التعسفي طالت العديد من مراكز المحافظة، حيث يجرى اعتقال كل من سق اعتقاله دون سند من القانون.

ووثَّقت عدة منظمات حقوقية حملات الاعتقال التعسفي التي طالت مراكز أبو كبير وفاقوس والإبراهيمية وأولاد صقر وههيا ومنيا القمح وبلبيس، وغيرها من مراكز المحافظة عقب انتهاء إجازة عيد الفطر، وأسفرت عن اعتقال العديد من المواطنين، بما يعكس نهج الانقلاب المتواصل فى الانتهاكات وإهدار القانون.

ومن بين المعتقلين من فاقوس، فجر اليوم، "عبد الإله عبد الودود إبراهيم" الموظف بالضرائب العقارية بفاقوس وهو من قرية السنيطة، و"موسى شحاتة محمد فرح"، 48 عامًا، معلم لغة إنجليزية من قرية العزازي، كما اعتقلت من مركز أبو كبير للمرة الثانية "محمد الشبراوى الزقطة" ونجله "عمر محمد الشبراوى".

ومن بين المعتقلين من الإبراهيمية "عمر محمود بكري" من قرية كفور نجم، و"السيد عمر زقزوق" من قرية كفور نجم، يضاف إليهما من ههيا "عبد المنعم جنيدي"، فضلا عن 4 من بلبيس وطالبٍ من منيا القمح و2 من أولاد صقر.

كانت عدة منظمات حقوقية قد أطلقت، اليوم، نداء آخر للمسئولين بحكومة الانقلاب في مصر تحت عنوان "احموا المجتمع… وأفرجوا عن السجناء"، يجدد المطالبة بضرورة اتخاذ خطوات وتدابير احترازية تعمل على الحد من انتشار الفيروس داخل أماكن الاحتجاز، وخطورة انتقاله للمجتمع الخارجي نتيجة تخالط الإداريين والضباط خارج وداخل هذه الأماكن.

ونددت حملة "أوقفوا الإعدامات" بما يحدث تجاه آلاف الأبرياء في زنازين أشبه بالمقابر، بل أشد ضيقا وظلمة، خاصة عنابر الإعدام المغيب بها العشرات من أبناء مصر الأحرار، حيث يتعرضون لصنوف من التنكيل والتعذيب والإهانة تعجز الكلمات عن وصفها.

وأكدت الحملة، عبر صفحتها على فيس بوك اليوم، أن آهات المعتقلين واستغاثاتهم من هول ما يتعرضون له من جرائم وانتهاكات لا تنقطع، خاصة فى سجن العقرب سيئ الذكر، حيث الانتهاكات غير الآدمية بلا حدود فى ظل منع دخول الاحتياجات الأساسية من طعام وشراب وعلاج، حتى الدواء المقرر لأصحاب الأمراض المزمنة، حيث يقتلون بالبطيء.

وفوق كل هذا يتواصل منع الزيارات ليستمر انقطاعهم عن العالم، حيث يقبع المئات قيد الحبس الانفرادي منذ سنوات، ويحدث كل هذا بجانب خطر تفشي وباء كورونا الذي ينتشر في التجمعات بصورة مخيفة.

#خرجوا_المساجين

آلاف الأبرياء في زنازين أشبه بالمقابر بل أشد ضيقا وظلمة خاصة عنابر للإعدامجلسات تعذيب بالكهرباء وضرب وإهانة تعجز عن وصفها الكلماتأهات المعتقلين واستغاثاتهم خلفية صوتية لا تنقطعانتهاكات آدمية من كل نوع وبلا حدودطعام وشراب لا يصلح للاستهلاك الحيواني حتى بأسوء دولة في العالممنع من العلاج .. قتل بالإهمال الطبيمنع من الزيارات وانقطاع عن العالمحبس انفرادي لسنواتكل هذا بجانب خطر تفشي وباء فتاك ينتشر في التجمعات بصورة مخيفة.. #خرجوا_المساجين

Posted by ‎اوقفوا الإعدامات‎ on Saturday, May 30, 2020

إلى ذلك جدَّدت حملة "أوقفوا الاختفاء القسري" مطلبها بالكشف عن أماكن المختفين قسريا لمدد متفاوتة في سجون الانقلاب دون سند من القانون، ضمن مسلسل جرائم العسكر ضد الإنسانية، بينهم الشاب "محمود راتب يونس القدرة".

وقالت: "هنفضل نكرر ونأكد إن صوت العقل بيقول إن خروج المساجين مطلب أمن قومي.. أطباء العالم كله أجمعوا إن التجمعات قنبلة موقوتة لتفشي الوباء".

يشار إلى أن الضحية يبلغ من العمر 28 عاما، وهو من سكان التجمع الأول في القاهرة، وتم اعتقاله من أمام منزله بالتجمع الأول يوم 13 أكتوبر 2019، واقتياده لجهة مجهولة حتى الآن دون ذكر الأسباب.

وتؤكد أسرته أنها رغم تحرير تلغرافات للنائب العام ووزارة الداخلية بحكومة الانقلاب، إلا أنها لم تستطع أن تحصل على إجابة حول مكان احتجازه وأسباب إخفائه، بما يزيد من مخاوفهم على سلامته.  

Facebook Comments