تواصل مسيرات العودة فعاليتها في الجمعة الرابعة والستين، في ظل غضب ورفض فلسطيني لـ"ورشة البحرين" وللمؤامرات كافة، الرامية لتصفية القضية الفلسطينية، وتراجع الكيان الصهيونى المحتل عن إجراءات تخفيف حصار قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم، إن خروج شعبنا الفلسطيني اليوم في جمعة "فليسقط مؤتمر البحرين" يؤكد على إصراره على التمسك بحقوقه الوطنية، ورفضه للمؤتمرات المشبوهة، وأنه لن يتراجع عن هدف كسر الحصار عن قطاع غزة.

وأضاف في تصريح صحفي: إن استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار، ستجبر الاحتلال في كل مرة على الانصياع لإرادة شعبنا، الذي قرر كسر هذا الحصار، وأنه لن يسمح للاحتلال بالتراجع عن تطبيق تفاهمات كسر الحصار، وأنه لا خيار أمامه إلا تنفيذها.

وتابع "اثبتت كل المحطات التاريخية قدرة شعبنا على فرض إرادته على المحتل، وامتلاكه لمقومات الصمود والانتصار في كل جولات المدافعة معه.

وأطلقت الهيئة الوطنية العليا لمخيمات مسيرة العودة وكسر الحصار على اليوم، جمعة "فليسقط مؤتمر البحرين"، وذلك في إطار "مواجهة كل المخططات الرامية لتصفية القضية وتثبيت الكيان الصهيونى على أرض فلسطين، ورفض عقد ومخرجات ورشة البحرين.

وأكدت في بيان لها ، على استمرار مسيرات العودة "بطابعها الشعبي وأدواتها السلمية؛ كأداة كفاحية بيد شعبنا لحماية ثوابته وحقه في العودة وكسر الحصار الإجرامي عن القطاع".

وتعهدت الهيئة الشعب الفلسطيني، بالعمل على "ملاحقة تجار السياسة وسماسرة الأوطان"، مشددة على أن "فلسطين ليست للبيع، ومقدساتنا وقف مقدس لا تنازل عنه".

وأوضحت أن "الحصار المفروض على الشعب الفلسطينى  منذ 13 عاما، وتقطيع أوصال الضفة المحتلة والتهويد الممنهج للقدس، كل ذلك من أجل التمهيد لمشروع تصفية القضية التي تقوده أمريكا والمعروف بصفقة القرن"، داعية الشعب الفلسطيني إلى "النفير العام"،  للمشاركة في فعاليات اليوم شرق قطاع غزة.

وفي ذات السياق، قال مصدر في قيادة مسيرات العودة إن “مسيرات العودة في أسبوعها الـ 63 تحمل رسالة دعم وإسناد للأسرى الأبطال ومهما بلغت التحديات، فإننا لن نتخلى عنهم ولن نخذلهم”.

وقالت الهيئة إن المسيرات ستبدأ مع صلاة العصر مباشرة حتى نهاية يوم الجمعة.

 

 

Facebook Comments