على الطريقة السيساوية ومجزرة “الحرس الجمهوري” وغيرها، قطع عسكر السودان الإنترنت قبل وبعد فض اعتصام ومجزرة القيادة العامة، لينفذوا جرائمهم في ظل تعتيم إعلامي، ولكن ما إن عاد الإنترنت أمس حتى تم نشر معلومات ومقاطع فيديو تبين حجم الجريمة.

وأظهرت مئات الصور ومقاطع الفيديو جرائم صادمة خلال فض اعتصام السودانيين أمام مقر القيادة العامة للجيش، وحجم الاعتداء الوحشي على المعتصمين فجر يوم 3 يونيو الماضي، من قبل قوات الدعم السريع، التي يقودها نائب رئيس المجلس العسكري السوداني “حميدتي”.

اللافت أن عسكر السودان اتبعوا نفس نهج عسكر مصر في فض الاعتصام وتعد القتل المباشر وإلقاء الجثث في النيل وحرق المعتصمين داخل الخيام وضرب الفتيات والزعم أن الاعتصام كان مسلحًا.

ودشّن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في السودان حملة واسعة لتوثيق أحداث “مجزرة فض اعتصام الخرطوم”، وتصدر على إثرها هاشتاج “#توثيق_مجزرة_القيادة_العامة” موقع “تويتر” في السودان ومصر أيضًا.

وعادت خدمة الإنترنت إلى الهواتف المحمولة في السودان، منذ أمس الثلاثاء، إثر حكم قضائي بعد انقطاع دام لأكثر من 37 يومًا.

وأصدرت محكمة الخرطوم الجزئية أمرا مؤقتا آخر لشركتي “إم تي إن” و”سوداني”، بإرجاع خدمات الإنترنت للمشتركين، إلى حين البتّ في أمر القضايا المرفوعة ضدها.

وقطعت سلطات الانقلاب العسكري في السودان خدمات الإنترنت في 3 يونيو الماضي، عقب فض الاعتصام أمام مقر القيادة العامة للجيش الذي أدى إلى مقتل 128 شخصًا طبقا للجنة أطباء السودان المركزية، بينما قالت آخر إحصائية حكومية رسمية: إن القتلى 61 فقط.

وأعلن المجلس العسكري و”قوى إعلان الحرية والتغيير” فجر الجمعة، التوصل إلى اتفاق لتقاسم السلطة خلال فترة انتقالية تقود إلى انتخابات، اعتبرها نشطاء فخا للثوار مؤكدين أن المجلس العسكري سيفعل مثل مجلس السيسي في مصر ويحاول ضرب الثوار ببعضهم بعضًا خلال العام ونصف التي سيقود فيها عبد الفتاح البرهان قائد الانقلاب الحكم.

مجازر.. مجازر

جري فض اعتصام القيادة العامّة أو مجزرة القيادة العامة يومِ الإثنينِ الموافق للثالث من يونيو 2019 حينمَا اقتحمت قوات مسلحة تَتبع للمجلس العسكري وبدعمٍ كبيرٍ من قوات الدعم السريع السودانية مقر الاعتصام مُستعملةً الأسلحة الثقيلة والخفيفة وكذَا الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين السلميين مما تسبّب في مقتل أزيد من 100 متظاهر ومئات الجرحى.

واستغلت القوات التي فضت الاعتصام غياب الانترنت والانفلات الحاصل جرّاء تدخلها العنيف فقامت برمي 40 جثة على الأقل في نهر النيل بغرض إخفاء “معالِم الجريمة” حسب ما سربته وسائل إعلام عربيّة وغربية في وقتٍ لاحقٍ.

وتمّ في هذا الصدد تداول فيديوهات على نطاقٍ واسعٍ تُظهر أفرادًا من الشعب السوداني وهم بصددِ إخراج بعض الجثث التي رُميت في النهر.

بالإضافةِ إلى جرائم الترويع والقتل العَمد ومحاولة التخلص من الجثث؛ أفادت وسائل إعلام أخرى عن قيامِ عناصر تابعة لقوات الدعم السريع التي يقودها حميدتي – وهوَ نائب رئيس المجلس العسكري – باغتصابِ حوالي 70 شخصًا من كلا الجنسين بهدفِ ترويع المتظاهرين ومنعهم من العودة مُجددًا للاحتجاج.

وقامت بعد المجزرة بقطع الإنترنت عن كامل السودان بهدفِ خلق “تعتيمٍ إعلاميّ”، وهوَ ما نجحت فيه إلى حدٍ ما في ظل التضارب بينَ العدد الحقيقي للقتلى والجرحى وما جرى بالضبط خلال الأحداث الداميّة.

جرائم موثقة

  1. أظهرت الصور والفيديوهات التي تم بثها شهادات وتفاصيل خطيره تروي لأول مره من الناجين من المجزرة ودلائل فظيعة وبشعه أكثر مما ظهر حتى الان في الفيديوهات المسربة وبدأت ملاحقة من معهم من توثيقات من المحرقه
  2. سعي عسكر الانقلاب في السودان لإلقاء جثث المعتصمين القتلى في النيل تماما كما فعل عسكر الانقلاب في مصر حين جرفوا الجثث بالبلدوزر ونقلوها الي أماكن مجهولة وتم دفنها مع أكوام القمامة.
  3. تعرض معتصمون للحرق وتفحم جثثهم بحسب صور نشرها مغردون سودانيون تماما كما فعل سيسي انقلاب مصر خلال فض اعتصام النهضة في جامعة القاهرة حيث تم حرق جثث المعتصمين بعد اشعال النار في خيامهم.

https://twitter.com/Msab48848147/status/1148918455850192897

  1. فيديوهات المجزرة أعادت للسودانيين الحزن لأنها ذكرتهم بما جري في أيام العيد وهو نفس ما فعله انقلاب مصر الذي فض الاعتصام بعد عيد الأضحى.
  2. اغلب الفيديوهات نازله من جهة العسكر والتصوير لا يبدو أنه تصوير الثوار، فهي جري انزالها وتسريبها من العسكر للتخويف والاستفزاز وتأجيج الشارع ونسف الاتفاق بين العسكر وقيادات الثوار؟
  3. لتصفية الحسابات ومحاسبة مرتكبي الجرائم يجب علينا ان نتحلي بضبط النفس ونسيطر على الغضب ولربما تظهر فيديوهات اغتصاب يجب علينا ان نهدأ إنقاص
  4. ﺇﺭﺟﺎﻉ ﺍﻟﻨﺖ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﺖ قبل يوم واحد من ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻊ على الاتفاق بين العسكر والثوار ونشر الفيديوهات ربما ﺍﻟﻘﺼﺪ ﻣنه ﺍﻟﻠﻌﺐ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﺔ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ودفع الثوار لرفض الاتفاق ما يجعل العسكر يستغلون ذلك في مزيد من القمع، ولو تم الاتفاق لا يعرف كيف سيستمر مع كمية القمع والظلم التي لا يزال العسكر يمارسونها.
  5. فيما يلي ابرز الفيديوهات التي تبين جرائم العسكر:

https://twitter.com/abazr1991/status/1148921108361555969

https://twitter.com/BashirRawia/status/1148919894718734336

https://twitter.com/Mohamme85129991/status/1148918218322567169

Facebook Comments