شنّ عضو برلمان الدم ورئيس نادي الزمالك، مرتضى منصور، هجوما عنيفا على النجم محمد صلاح، بعد ظهوره في صورة “سيلفي” برفقة الإعلامي باسم يوسف، متهماً صلاح بالتكبر، والغرور على أبناء بلده، قائلا إن الاتحاد المصري لكرة القدم أسهم في “نفخه” إعلاميا.

وكان صلاح، نجم نادي ليفربول الإنجليزي، قد أثار جدلا كبيرا وسط إعلام الانقلاب، بعدما قام بحذف صفته كلاعب في صفوف منتخب الفراعنة من تعريفه عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر.

حذفهم

وكان صلاح يعرف نفسه بحسابه على تويتر كاتبا: “لاعب كرة قدم بفريق ليفربول ومصر”، قبل أن يقوم خلال الساعات الماضية بالاكتفاء بكتابة “لاعب فريق ليفربول”، إثر حذفه لكلمة مصر.

وزعم مرتضى أحد أشرس أذرع الانقلاب وأكثرها بذاءة وقلة أدب، خلال مشاركته في برنامج تلفزيوني على فضائية “الحديث اليوم”، أن محمد صلاح طرد أهل قريته عندما جاؤوا ليسلموا عليه قبل صلاة العيد، مضيفا: “انت بتتصور ليه مع باسم يوسف اللي أهان مصر وجيش مصر؟ انت بتتصور ليه مع أبو تريكة الإرهابي؟”.

وتابع: “إنت بتستفزنا ليه؟ تولع ليفربول ولا روما بتاعتك دي وأنا مالي يا أخي”، مذكرا أن من صنع شعبيته، و”ربّاه” هي مصر وليس ليفربول وروما.

وبنبرة لا تخلو من التهديد والوعيد اتهم منصور، النجم صلاح بأنه دائما ما يطلب طائرة خاصة، وحراسة شخصية له، ويتكبر على اللعب لمنتخب بلده، مذكرا إياه بأنه “فلاح بسيط”، ومصيره العودة إلى مصر، في إشارة إلى احتمال تعرضه للاعتقال على يد عصابة جنرال إسرائيل السفيه عبد الفتاح السيسي.

وعلى طريقة دعوة إعلام الانقلاب للمعارضين بالخارج إلى العودة والمعارضة من الداخل، دعا مرتضى منصور النجم محمد صلاح بالعودة إلى شعبه، وزعم أن المصريين تحمّلوا “قرف” محمد صلاح في الآونة الأخيرة.

وذكرت تقارير صحفية مصرية أن صلاح أحس بالخيانة بسبب عدم حصوله على أي نقطة من مدرب وكابتن المنتخب الوطني المصري في التصويت على أفضل لاعب.

ولم يعتمد الاتحاد الدولي صوت خافيير أجيري، المدير الفني السابق للمنتخب المصري وأحمد المحمدي قائد المنتخب، بسبب تأخر وصول ترشيحاتهم في الموعد المحدد، مما أهدر على صلاح 10 نقاط كاملة.

أمير القلوب

واحتل محمد صلاح لاعب ليفربول ومنتخب مصر المركز الرابع في سباق جوائز أفضل لاعب في العالم لعام 2019 خلف ليونيل ميسي وفيرجيل فان دايك وكريستيانو رونالدو. وتعجب عدد من معجبي صلاح، حذف اللاعب لصفته كلاعب بالمنتخب المصري في حسابه على تويتر، فيما اعتبر آخرون عبر تعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي أن “الفرعون” تخلى عن وطنيته بهذا التصرف.

وبعد ساعات قليلة رد صلاح عبر حسابه الرسمي في “تويتر”، مؤكدا على حبه لوطنه وللشعب المصري، ونشر صلاح صورة له أرفقها بعبارة : “مهما حاولوا يغيروا حبي ليكي ولناسك مش هيعرفوا”.

وفي وقت سابق شنت الأذرع الإعلامية للانقلاب حملة على “صلاح”؛ بل شنت هجوماً حاداً عليه، واتهمته بـ”التكبر والغرور” بعد النجاحات الكبيرة التي حققها في ملاعب “الساحرة المستديرة”.

كما وجهت إليه تهديداً “مبطَّناً” من خلال تلويح عضو اتحاد الكرة خالد لطيف بأن والدة صلاح “لا تزال تعيش بمصر”، في إشارة فسّرها مراقبون بأن سلطات الانقلاب قد “تلجأ إلى التعامل بقسوة مع اللاعب” في إصراره على طلباته من أجل الصالح العام للمنتخب الأول.

في الجهة المقابلة، تستمر ملاحقات عسكر الانقلاب لأسطورة كرة القدم محمد أبو تريكة؛ إذ لم يكتفِ بكل ما فعله سابقاً مع “أمير القلوب”، الذي يحظى بشعبية جارفة في الوطن العربي من المحيط إلى الخليج، وتُجمع عليه الشعوب العربية بمختلف توجّهاتها السياسية وطوائفها الدينية.

Facebook Comments