أكد المحامي والحقوقي خالد المصري أن مباحث سجن طره قتلت تحت التعذيب المعتقل مصطفى إسماعيل، 58 عاما، وهو مريض بالسرطان وكان يحتاج إلى رعاية وأدوية خاصة.

وأشار “المصري” إلى أن حالة المعتقل مصطفى إسماعيل هي الثانية في سجن طره في أقل من أسبوع واحد، حيث توفي المعتقل أشرف عبد الفتاح، على أثر الإهمال الطبي بعد عملية استئصال في المعدة وطلب البقاء في المستشفى ولكن رئيس مباحث سجن طره أصر على تسكينه في عنبر 4 وعدم ذهابه إلى مستشفى لمان طره.

ونبه المحامي المصري إلى أن حالات الوفاة جاءت بعد حالات تعذيب كثيرة وإهانة للمعتقلين السياسيين وتجريدهم من ملابسهم وتسكينهم عرايا في غرف مليئة بالأمراض ولا تصلح للعيش الآدمي.

وفي تدوينة عبر حسابه على “فيس بوك” تحدث خالد المصري عن رسالة وصلته أمس السبت من المعتقلين في سجن طره تحقيق عن طريق مجموعة من ذويهم شرفوني في مكتبي بالأمس.

وقالت الرسالة “..نرسل لك هذه الرسالة بعد أن فاض بِنَا الكيل وبلغ منا التعب والضجر مبلغه، وبعد أن أرسلنا لمن يسمون أنفسهم بحقوق الإنسان ولَم يسأل فينا أحد ولم يرد علينا أحد.

لقد مات فجر اليوم أحد المعتقلين نتيجة للإهمال الطبي نتيجة عدم استجابة إدارة السجن لاستغاثة المعتقلين من الساعة الثانية عشر مساء حتى الساعة السادسة صباحا حتى مات النزيل “مصطفى إسماعيل” البالغ من العمر 58 عاما
علي إثر ما تعرض إليه من تعذيب وتجريد من ملابسه وتسكينه في زنزانة تسمى “الدواعي” مع علم إدارة السجن بحالته الطبية الخطيرة، حيث إنه يعاني من السرطان ويحتاج إلى رعاية خاصة وأدوية قد منعت عنه منذ دخوله السجن منذ أسبوع.

وهذه هي الحالة الثانية في سجن طره تحقيق في أقل من أسبوع واحد، فقد توفي أيضا المعتقل “أشرف عبد الفتاح” على إثر إهمال طبي بعد عملية استئصال في المعدة وطلب البقاء في المستشفى ولكن رئيس مباحث سجن طره تحقيق أصر على تسكينه في عنبر 4 وعدم ذهابه إلى مستشفى لمان طره.

وتأتي هذه الأحداث بعد حالات تعذيب كثيرة وإهانة للمعتقلين السياسيين وتجريدهم من ملابسهم وتسكينهم عرايا في غرف مليئة بالأمراض ولا تصلح للعيش الآدمي.. أرجوك يا أستاذ خالد وصل للناس صوتنا وبس.. المعتقلين في سجن طره تحقيق.

Facebook Comments