قال الدكتور جمال عبد الستار – القيادي بتحالف دعم الشرعية ورفض الانقلاب – إن الحركة المسماة بكتائب حلون أو " المقاومة المسلحة" التي ظهرت أمس وأعلنت مسئوليتها عن ارتكاب بعض الأعمال خلال تظاهرات الذكرى السنوية الأولى لمذبحة رابعة العدوية والنهضة هي صنيعة أمنية ومخابراتية بنسبة مائة بالمائة .
وكشف عبد الستار – في تصريحات لقناة الجزيرة مباشر مصر – أنه لا خروج عن المنهج السلمي الذي اتبعه الثوار الرافضون للانقلاب منذ اللحظة الأولى وراح ضحيته عشرات الآلاف من الضحايا، ولو أن هناك نية للخروج عن هذه السلمية لكان بعد العملية الإجرامية التي تمت في ميداني رابعة والنهضة وما تبعهما من جرائم قتل وحرق.
وأكد عبد الستار، أن الهدف من الترويج لهذه الحركة التي ظهر أفرادها وهم يحملون الأسلحة هو حصول الجيش والشرطة على ذريعة للمزيد من القتل والتفجير والتخريب وإلصاق ذلك للثوار ، مشدداً على أن أكبر دليل على أن هذه الحركة المزعومة هي حركة أمنية مخابراتية مثلها مثل البلاك بلوك التي تم استخدامها أيام الرئيس الشرعي د. محمد مرسي لإحداث الفوضى في الشارع هو نوعية الملابس الموحدة التي يرتديها أفرادها وهي أقرب إلى الزي الموحد الشبيه بزي القوات الخاصة التابعة للأمن المركزي ، فضلا عن حمل أفرادها للأسلحة ، ثم والأهم ظهور مدرعة للشرطة في خلفية إحدى الصور التي تم التقاطها لبعض أفراد الحركة.
واختتم جمال عبد الستار تصريحاته، بالتأكيد على أن التحالف الوطني لدعم الشرعية مع المقاومة الشعبية السلمية ، بل ويطالب باتساع رقعتها وإبهار العالم بسلميتها وقوتها ، أما المقاومة المسلحة التي يروج لها الإعلام الانقلابي من أجل أن يلصقها بالثوار فهذا ما نتبرأ منه ونؤكد على أنه ليس منهجنا. 

Facebook Comments