كتب – أحمد علي:

 

طلب جهاد الحد لأول مرة من والدته الدكتورة منى إمام الدعاء له بكثرة بعد دخوله فى اضراب عن الطعام لليوم الرابع عشر احتجاجًا على تصاعد الانتهاكات والجرائم التي تمارس بحقه داخل سجن العقرب منذ نشر مقاله في "نيويورك تايمز" نهاية شهر فبرير الماضي  تحت عنوان "أنا عضو بجماعة الإخوان أنا لست إرهابيًا".

 

وتدهورت الحالة الصحية للمهندس جهاد الحداد المعتقل بسجن العقرب ودخل في إغماء عدة مرات أول أمس الجمعة نتيجة للانتهاكات التى يتعرض لها ومنع دخول أي شيء له منذ أكثر من أسبوعين.

 

وذكرت الدكتورة منى إمام عبر صفحتها على فيس بوك أمس السبت أن زملاء الحداد لم يعرفوا بإضرابه إلا بعد فتح النظارة الموجودة فى باب زنزانته منذ عدة ايام مؤكدين على دخوله فى الاضراب منذ  ٢٧ فبراير الماضي.

 

وأضافت:  "العنبر كله زنازين انفرادي.. لن يستطيع أحد إغاثته! جهاد آخر مرة رأيناه منذ ٥ شهور كان فعليًّا جلد على عظم!". 

 

وتابعت: "جهاد دخل فى إضراب لانهم منعوا عنه كل شيء من أاول زيارات أسرته ( منذ ٥ شهور) الى تجريد الزنزانة واخذ كل ما فيها إلى منع الكانتين والماء الصالح للشرب وسحب البطاطين والأدوية والكتب".

 

وقالت: "لم يتركوا له أي خيار.. إما الموت جوعا و الإنهيار النفسى فى قبر مغلق و فراغ تام منذ اسبوعين .. أو الإضراب بكل آلامه و معاناته الشديدة و الأنيميا التى يعانى منها!". 

 

وحملت الام المكلومة التى يصارع نجلها الموت فليس امامه إلا ماء الصنبور الملوث ليشرب منه بعدما منعوا عنه حتى الزجاجه الفارغة حملت إدارة سجن العقرب المسئولية عن حياته.

 

واختتمت  "أستودعته عند ربه الحى الذى لا يعجزه شيء فى الأرض و لا فى السماء " 

 

يشار الى أن تصعيد وانتهاكات سلطات الانقلاب وإدارة سجن العقرب بحق جهاد الحداد منذ نشر مقاله فى "نيويورك تايمز" نهاية شهر فبرير الماضى كان محل استنكار من قبل المنظمات الحقوقيه المحلية والدولية والتى طالبت بوقف هذه الجرائم وفتح تحقيق عاجل فيما ذكر من وقائع غير أن سلطات الانقلاب استمرت فى مسلسل الانتهاكات ووضعت والده فى الحبس الانفرادى امعانا فى التنكيل والجريمة.

 

Facebook Comments