المركز الفلسطيني للإعلام – رام الله:

 

واصلت قوات الاحتلال الصهيوني، الأحد، عمليات الاعتقال من مختلف مناطق الضفة الغربية وسط إرهاب للنساء والأطفال وتخريب بمحتويات المنازل.

 

واعتقلت قوات الاحتلال، فجر الأحد، ثلاثة فلسطينيين من مدينتي بيت لحم والخليل (جنوب القدس المحتلة)، كما نفّذت حملة دهم واقتحامات لمنازل الفلسطينيين.

 

وذكر تقرير صادر عن جيش الاحتلال، أن قواته أقدمت الليلة الماضية، على اعتقال ثلاثة فلسطينيين ممّن وصفهم بـ "المطلوبين"؛ بزعم ممارسة أنشطة تتعلّق بالمقاومة ضد الجنود والمستوطنين.

 

وأشار التقرير العبري إلى أن الاعتقالات الصهيونية طالت فلسطينييْن من بلدة "تقوع" غرب بيت لحم (جنوب القدس المحتلة)، وآخر من بلدة "بيت أمر" شمالي الخليل.

 

وفي التفاصيل، اعتقل جنود الاحتلال فجر اليوم  كل من: محمود يوسف العمور وعكرمة عود الله العمور، من بلدة تقوع، قرب بيت لحم.

 

كما جرى اعتقال قيس أبو ماريا من بلدة بيت أمر، قرب الخليل بعد أن فتشوا منزله وقيدوا يديه وعصبوا عينيه خلال عملية الاعتقال.

 

واقتحمت قوات الاحتلال منزل الأسير جميل عوض في بلدة يطا جنوب الخليل، وسلمت نجله هيثم استدعاء لمقابلة مخابراتها.

 

واقتحمت قوات الاحتلال فجرا، بلدة عورتا جنوب نابلس وشنت حملة تفتيش لعدة منازل.

 

وأفاد شهود عيان بأن دوريات الاحتلال توغلت الى وسط بلدة عورتا والحارة الشرقية، وداهمت عدة منازل علما بأن عمليات الدهم تكررت مرارا خلال الأسبوعين الماضيين.

 

 وحسب الأهالي؛ فإن ضباطا من مخابرات الاحتلال رافقوا القوة الاحتلالية، وكان بحوزتهم سجلات وقوائم محددة للمنازل المستهدفة.

 

وذكر أحد المواطنين أن جنود الاحتلال اقتحموا منزل عائلة أسير بوجود ضابط يحمل رتبة عالية، وكان يتهكم أثناء وجوده بالمنزل.

 

من جانب آخر شددت سلطات الاحتلال من إجراءاتها على حاجز بيت فوريك شرق نابلس، وعرقلت عودة مئات المركبات للبلدة حتى ساعات متأخرة من الليلة الفائتة.

 

Facebook Comments