بعد سقوط العشرات بين قتلى وجرحى في هجومين وقعا على مسجدين في مدينة كرايست تشيرتش بجزيرة ساوث آيلاند، اليوم الجمعة، تصدّر هاشتاج #حادث_نيوزيلندا_الارهابي  تويتر، وجاء بعده  #NewZealand.

وخرجت دعوات عدة لأداء صلاة الغائب على شهداء الحادث الإرهابي كحق من حقوق الضحايا على إخوانهم المسلمين فى مشارق الأرض ومغاربها.

وقال الإعلامي أيمن عزام، من خلال حسابه على تويتر، خلال دعوته لأداء صلاة الغائب على الشهداء: “لا تنتظروا الدعوة من أحد لنقيم هذه الصلاة فرادى ومجموعات”، موجهًا الاتهام للرئيس الأمريكي ترامب، والذى اعتبره مسئولًا بشكل غير مباشر عن الحادث الإجرامي ومثل هذه الحوادث؛ وذلك لأنه يشعل روح الكراهية والعنصرية بين العالم الغربي والأمريكي، وبين المهاجرين والمسلمين منهم على وجه الخصوص، بكلامه المتكرر والذى تفوح منه روح العنصرية.

ونقل عزام ما دوّنه منفذ الحادث الإرهابي والإجرامي، اليوم، فى إحدى مذكراته، حيث يقول: “أنا معجب بدونالد ترامب لأنه رمز لإعادة هوية الإنسان الأبيض”.

وعلَّق الكاتب الصحفي وائل قنديل قائلا: “لم يمر سوى شهر واحد فقط على تحذير السيسي من خطر المساجد، ليتحرك الإرهابي الأسترالي في أستراليا لفتح النار على رواد المساجد.. السيسي شريك في الجريمة”.

وتابع- عبر حسابه على تويتر- “اسمحوا لي باستعمال هذا اللفظ بصراحة: أحقر أنواع التعريص هو التعريص في الدم.. ما جرى في نيوزيلندا هو جريمة قتل على الهوية (الدينية) لا علاقة له بالبيض والسود، وليس إرهابًا يمينيًا عنصريًا ضد مسجد للسود أو لمهاجرين فقراء من دول عالم ثالث.. نحن أمام حالة صارخة لإرهاب باسم الدين”.

كما كتب الفنان الساخر يوسف حسين، صاحب برنامج “جو شو”، عبر حسابه أيضا: “مش عايز أكون سخيف.. ويمكن كمان مش وقته.. بس لازم نبقى عارفين إن الفرق بين اللي عمله السيسي في مصر وبشار في سوريا وبيعمله محمد بن سلمان ومحمد بن زايد في اليمن إنه بس مش متصور لايف على الفيس بوك.. واللي بيموتوا مش في نيوزيلاندا، والمجرم هو القاضي.. للأسف”.

فيما أعاد آخرون تناقل مقولة قائد الانقلاب السيسى، فى وقت سابق، “يعني الـ1.6 مليار مسلم هيقتلوا الدنيا كلها اللي فيها 7 مليار عشان يعيشوا هما؟!” ، مشيرين إلى أن السيسى المجرم السفاح يعطي تصورًا بأن الـ1.6 مليار مسلم يسعون ويهدفون لقتل جميع سكان الكرة الأرضية ليعيشوا هم وحدهم.

وأكد عزمي بشارة، الكاتب والباحث ومدير المركز العربي للأبحاث، أن الحادث الإجرامي يظهر حقدًا وصل إلى حدّ مرضي، وكتب: “تبين المجزرة المروعة التي نجمت عن عمل إرهابي مقصود بحق مصلين آمنين في بلد آمن، صُوّر وبُثّ بصيغة لعبة فيديو، أن الحقد والكراهية باختلاطهما مع التقنيات الحديثة وحب الاستعراض، قد يصلا إلى حد الهوس المرضي، ولذلك لا يجوز اعتبارها مرضًا أو جنونًا، بل حقدًا وعنصرية وصلا حدًّا مرضيًّا”.

ودعا سليم عزوز، الكاتب الصحفي، إلى رفع شعار “كلنا مسجد النور”؛ تضامنًا مع شهداء وضحايا الحادث الإرهابي، قائلا: “ولماذا لا تتداعى الأمم إلى نيوزلندا، تحت شعار “كلنا مسجد النور”، وهو اسم ثاني مسجد تعرض للهجوم من قبل مسلحين في نيوزلندا، كما تداعى العرب العاربة والمستعربة إلى باريس وهم يرفعون لافتات “كلنا شارلي إيبدو”؟.

Facebook Comments