في ذكرى مذبحة فض رابعة والنهضة قال د: حامد عبد الماجد -أستاذ العلوم السياسية- إن أمة الشهادة على الناس تتخلق في رحم الزمن بتضحيات المؤمنين ودماء الشهداء.

مبينا في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي أن كل الناس يموتون مهما اختلفت الأسباب وتعددت، والشهداء وحدهم هم الأحياء.. عند ربهم في عالم الحق والحقيقة ليكونوا علامة فارقة في خط الإنسانية والزمن والتاريخ. 

 

نص التدوينة:

وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171) آل عمران 

صبرا … 

لا تحبسوه شرا لكم بل هو خير لكم …

فأمة الشهادة على الناس تتخلق في رحم الزمن بتضحيات المؤمنين ودماء الشهداء الأبرار …. ليكون الرسول علينا شهيدا … 

كل الناس يموتون … مهما اختلفت الأسباب وتعددت 

والشهداء وحدهم هم الأحياء …. عند ربهم في عالم الحق والحقيقة

ليكونوا علامة فارقة في خط الإنسانية … والزمن …… والتاريخ

ليقدموا الرمز الحي والدليل الشاهد على بشاعة العيش بلا عقيدة … وهوانها بلا حرية .. وانحطاطها حين يسيطر الطغاة على الأرواح بعد سيطرتهم علي الأجساد ..

للحرية ثمن يدفعه الأحرار دائما …. والشهداء في كل أمة هم طليعة أحرارها ورمز عزتها وجوهرها حياتها واستمراريتها ..

أمة الشهادة علي العالمين … تولد في رحم الغيب لتؤدي دورها ورسالتها ، وتضع شهدائها في مكانتهم اللائقة ….

ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب …

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. 

Facebook Comments