كشف فريق الدفاع عن معتقلى الثورة عن جريمة جديدة لميليشيات الانقلاب بأسيوط، حيث أكدوا إصابة الطالبين بالثانوي: "زياد وجدي" بارتجاج في المخ وكدمات بجميع جسمه، و"مروان صفوت" بكدمات وسحجات فى أنحاء جسمه.

وطالب فريق الدفاع النيابة بالتحقيق فى عمليات التعذيب التي تعرض لها الطالبان وإطلاق سراحهما بشكل عاجل ليتلقيا علاجهما، وانتقد المحامون – في تصريحات خاصة لبوابة الحرية والعدالة – رفض النيابة إخلاء سبيل الطالب خالد الحسيني والطعن عليه، رغم أن قدمه مهددة بالبتر بسبب اصابته برصاصة فى قدمه على يد الشرطة خلال اعتقاله، وتم إهمال حالته اهمالاً جسيماً، رغم أن محاميه تقدم بطلب لنقله إلى مستشفى السجن؛ خشية تفاقم حالته وانتشار الغرغرينة فى جسده .

وندد فريق الدفاع باستمرار اعتقال الطالب بالفرقة الرابعة بطب الأزهر، الذي فقد عينه وفي حاجة شديدة لثلاث عمليات عاجلة، وتجاهل طلبه لاستكمال علاجه.

كانت قوات أمن الانقلاب قد قامت بالقبض على كل من: زياد وجدي عبد الفتاح بكمين مركز الفتح أثناء عودته من السفر، ومروان صفوت من منزله، وهما طالبان بالصف الثالث الثانوي، وذلك فجر أول أمس الثلاثاء 18 فبراير، ورحلتهم إلى مكان غير معلوم .

كما فوجئ أهالي الطالبين بعرض ذويهم على النيابة ظهر أمس الأربعاء، بعد مرور أكثر من 36 ساعة على اعتقالهم، في ظل حالة من الإنهاك ناتجة عن التعذيب الذي تم ممارسته عليهم.

يُذكر أن هذه المرة الثانية للقبض على الطالبين، حيث تم القبض على مروان الأسبوع الماضي من منزله، وإخلاء سبيله في اليوم التالي بعد عرضه على النيابة، كما تم القبض على زياد في أكتوبر الماضي وإخلاء سبيله بعد قرابة شهر من اعتقاله .

وقررت النيابة، أمس، حبس الطالبين 15 يوما على ذمة القضية، وتم ترحيلهم إلى قسم ثاني أسيوط لحين موعد العرض القادم، حيث لفقت لهم تهمة حرق سيارة خاصة بأحد الظبّاط يُدعى "محمد أشرف" وهو ضابط بالأمن العام بقسم ثاني أسيوط .

Facebook Comments