كتب- أحمدي البنهاوي: 

 

قررت نيابة الانقلاب حبس الزميل الصحفي هاني صلاح الدين 15 يوما بتهمة التظاهر أمام مقر نقابة الصحفيين، رغم نفي سكرتير عام النقابة الصحفي حاتم زكريا ذلك في خطاب مسجل للنيابة، كما منع "الامن الوطني" المحامين من زيارة الصحفي.

 

وأوضح الصحفي قطب العربي أمين عام المجلس الأعلى للصحافة الأسبق في منشور عبر حسابه الشخصي على "الفيسبوك" أن "نيابة الفشن بمحافظة بني سويف أمرت اليوم بحبس الكاتب الصحفي هاني صلاح الدين ١٥ يوما بتهمة التظاهر بدون ترخيص على سلالم نقابة الصحفيين، وهو ما لم يحدث أصلا وبشهادة رسمية من نقابة الصحفيين التي أصدرت إفادة بذلك، كان على نقيب الصحفيين أن يذهب بنفسه، أو يرسل سكرتير عام النقابة، أو أحد أعضاء المجلس على الأقل لحضور جلسة التحقيق والمطالبة بإطلاق سراح هاني وهو ما لم يتم".

 

وقال الحقوقي والناشط عزت غنيم إنه "مع الفرض الجدلي انه تظاهر امام نقابة الصحفيين فما هي علاقة بني سويف فهو يعرض إما أمام نيابة قصر النيل أو نيابة وسط القاهرة وإما يتم عرضه على نيابة الفشن فمعناه قانونا انتفاء مبررات الحبس وانتفاء التهمة لعدم وجود دليل مادي يفيد قيامه بجريمة التظاهر وهل تظاهر منفردا أم كان معه عدد يزيد عن ٥ أفراد قانونا فإنه لم يكن هناك أحدا غيره.

 

إدانة حقوقية

 

وأعادت قوات أمن الإنقلاب اعتقال الصحفي هاني صلاح الدين، بعد ثلاثة أشهر فقط من إخلاء سبيله، وأعرب المرصد العربي لحرية الإعلام عن إدانته لقيام السلطات الأمنية المصرية باعتقال الصحفي هاني صلاح الدين مدير التحرير السابق في اليوم السابع والذي خرج قبل أسابيع قليلة من حبس ظالم قارب ٤ سنوات.

 

وأكد المرصد ان هذا الإعتقال تم بوشاية من إدارة الصحيفة التي كان يعمل بها والتي كان يفترض بها أن تدافع عنه وأن تعيده إلى وظيفته السابقة بها.

 

 

وشدد المرصد على تضامنه الكامل مع الصحفي هاني صلاح الدين وعن بقية زملائه في اليوم السابع المفصولين أو المجبرين على ترك وظائفهم ولو في شكل إجازة مفتوحة بقرار من رئيس التحرير الذي يدعي أن صاحب الجريدة هو عبد الفتاح السيسي، وأنه لا يسمح بإهانة صاحب الجريدة على صفحاتها.

 

ودعا المرصد نقابة الصحفيين وكل المنظمات الحقوقية المعنية بحرية الصحافة للتحرك بشكل عامل لإطلاق سراح هاني صلاح الدين قبل أن تلفِق له السلطات الأمنية اتهامات زائفة ليتم حبسه مجددا بسببها، وهو الذي خرج لتوه من حبس كاد يفقد فيه حياته ونظره ولا يزال بحاجة لعلاج وإجراء عدة عمليات جراحية.

 

واعتبر المرصد أعتقال هاني صلاح الدين من الإجراءات القمعية بحق حرية الصحافة تخالف نصوص الدستور المصري والمواثيق الدولية التي وقعت عليها مصر.

 

سبق الترصد

 

وكشف هاني صلاح الدين فيبوست نشره عبر صفحته على الفيس بوك أن تعديا صحفيا خرج عن حدود اللياقة المهنية وإتهام بالتحريض على التظاهر ضد مؤسسة اليوم السابع، من صوت الأمة تلقفته إدارة اليوم السابع لاستخدام حبسه على ذمة قضية سياسية حصل فيها على البراءة.

 

وأوضح صلاح الدين أنه لا يخوض فى خلافات وابتعد عن العمل العام واعتزل السياسة، لحالته الصحية واستكمال العلاج.

 

وتحدث هاني عن محاولاته العودة لجريدته اليوم السابع باعتباره أحد المؤسسين وتحول لغة الإدارة من الترحيب إلى الترهيب والوعيد بالسجن مجددا إن حاول العودة من خلال الاجراء القانونى لحفظ الحق المالى والوظيفى.

 

وترجم "هاني" التهديدات بمحاولة لصق الاتهامات المرسلة التي أتت فى موقع صوت الأمة ونصها "في واقعة تكشف استمرار جماعة الإخوان الإرهابية في تجنيد أشخاص والتحريض على التظاهر ضد رموز الدولة ومؤسساتها الصحفية والإعلامية

Facebook Comments