قالت مصادر صحفية إن عبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري سيطلق حزبا سياسيا، عقب انتهاء مسرحية انتخابات الرئاسة الشهر المقبل.

وقالت المصادر، التي لم تفصح عن هويتها، إن فكرة إنشاء حزب لم تكن تحظى بتأييد السيسي، لكن تم إقناعه بضرورة وجود ظهير سياسي له في الشارع.

وألمحت المصادر لـصحيفة “العربي الجديد” إلى أن بعض قيادات الأحزاب الصغيرة ألحت خلال فترة الدعاية للسيسي وجمع التوكيلات له على ضرورة وجود إدارة مركزية لتنسيق جهودها في الشارع.

قوى “حقيقية”

وخلال افتتاح حقل ظهر مؤخرا تحدث قائد الانقلاب عن تأسيس قوى سياسية حقيقية فى مصر تكون هى القوى التى تتولى المسئولية عن الدولة مستقبلا؛ وهو ما اعتبره مراقبون دعوة لاستحضار السياسة ومشاركة الأحزاب والقوى السياسية فى رسم مستقبل الدولة.

إلا أنه سرعان ما نكص على عقبيه في افتتاح مشروع الصوب الزراعية، وقال إنه مش بتاع سياسة وإنه “رجل عسكري”، لمواجهة جبهة القوى المدنية التي تشكلت ودعت لمقاطعة الانتخابات المزعومة في مارس المقبل.

ولعل تناقضات السيسي في حديثه عن القوى السياسية تكشف إلى أي مدى يتلاعب نظام الانقلاب بالجميع، حيث إنه لا يؤمن بالسياسة ولا بالديمقراطية ولا يؤمن سوى بالبيادة والبدلة العسكرية التي ظهر بها مجددا.. وللمرة الرابعة على التوالي.. وهي التي جاء بها إلى الكرسي.

لجان الشئون

غير أن مؤيدي السيسي -الملكيون أكثر منه- ومنهم الكاتب هشام بكر قال إن “السيسي لم يؤسس أو يدعم حزبا في مصر كرئيس لكل المصريين طبيعي إلا يكون خلف أي مجموعات أو لجان تدعي ذلك لمصلحة أو هدف خاص يذكروني بصاحب كشك أو مبني مخالف يضع صورة.. السيسي عليه”.

غير أن بكر دعا أنصار السيسي إلى أن “يرحموا الرجل أن إنجازاته تتحدث ولا يوجد منافس بإنجازات أو شعبية له في الانتخابات” وفقا لزعمه.

وقبيل انطلاق مسرحية الدعوة للانتخابات قال عضو اللجنة الإلكترونية الشهير “الباز افندي” موجها خرفان اللجان: “لازم نفرق بين حمله ترشيح السيسي مرة أخرى.. وبين تأسيس حزب سياسي باسم السيسي.. انتبهوا”.

Facebook Comments