مي جابر

أكد الدكتور جمال حشمت، القيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية، أن التحالف ليس لديه الحق في قبول ﺃﻭ ﻋﺮﺽ ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﻧﺒﺾ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺜﺎﺋﺮ ﻓﻰ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﻣﺼﺮ، مضيفا أﻥ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻣﻠﺘﺰﻡ ﺑﺎﻟﺮﺅﻳﺔ الإﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺃﺻﺪﺭﻫﺎ ﻓﻰ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻰ.

وقال د. حشمت، في تدوينة له علي موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": إن مبادرة جمال سلطان مشبوهة، حيث إنها ﺗﻘﺪﻡ ﺑﻬﺎ ﺟﻤﺎﻝ ﺳﻠﻄﺎﻥ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﻌﺪ ﺣﻮﺍﺭﺍﺕ مع ﺃﻓﺮﺍﺩ ﻭﺍﻷﺻﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺨﺎﺑﺮﺍﺗﻴﺔ.

وأضاف:" ﻓﻬﻰ ﻣﺸﺒﻮﻫﺔ ﻓﻰ ﺃﺻﻠﻬﺎ ﻷﻥ ﻣﺼﺪﺭﻫﺎ طﺮﻑ ﻣﻨﺤﺎﺯ للاﻧﻘﻼﺏ ﻭﺩﺍﻋﻢ ﻟﻪ ﻭﻟﺨﺮﻳﻄﺘﻪ ﺍﻟﻤﺸﺌﻮﻣﺔ ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺟﺮﻳﺪﺓ "ﺍﻟمﺼﺮﻳﻮﻥ" ﻷﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ٱﻝ ﺳﻠﻄﺎﻥ ﺗﻤﺜﻞ – ﻛﻤﺎ ﺃﻋﻠﻨﺖ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ – ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺴﻠﻔﻰ ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻡ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﻣﺪﻋﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺛﺎﻧﻴﺎ ﻣﺸﺒﻮﻫﺔ ﻓﻰ ﺷﺮﻭﻃﻬﺎ ﻷﻧﻬﺎ ﺃﻗﺮﺕ إﻟﻐﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴة ﻋﻦ ﺃﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ﻭﺛﺒﺘﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﻴﻴﻦ ﻭﻟﻢ ﺗﻘﺪﻡ ﺷﻴﺌﺎ ﻓﻰ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻭﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻘﺼﺎﺹ ﻭﺿﺮﻭﺭﺓ إﺑﻌﺎﺩ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ "!

وأوضح حشمت أن المبادرة ﻣﺸﺒﻮﻫﺔ ﻓﻰ ﺃﻫﺪﺍﻓﻬﺎ ﻷﻧﻬا ﺗﻌﺎﻟﺞ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﻌﺎﻧﻰ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﻴﻮﻥ، مؤكدا أﻬﺎ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺗﺒﻴﻴﺾ ﻭﺟﻮﻩ ﻣﻦ ﺷﺎﺭﻙ ﻓﻰ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ ﻭﺩﻋﻤﻪ ﻭﺍﺳﺘﻔﺎﺩ ﻣﻨﻪ، ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺒﻴﻊ ﺩﻣﺎﺀ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﻭﺗﻀﻴﻊ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻓﻰ ﺍﻟﻘﺼﺎﺹ.

تابع:" ﻭﺃﺧﻴﺮﺍ ﻫﻰ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻹﺛﺎﺭﺓ ﺍﻟﻔﺮﻗﺔ ﻭﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻭﻣﺆﻳﺪﻯ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺗﻔﺘﻴﺘﺎ ﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍلصف ﺍﻟﺘﻰ ﻋﺎﻧﻰ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮ ﻓﻰ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺛﻮﺭﺓ 25 ﻳﻨﺎﻳﺮ 2011 !! ﻭﺃﺧﻴﺮﺍ ﻫﻰ ﻣﺸﺒﻮﻫﺔ ﻓﻰ ﺗﻮﻗﻴﺘﻬﺎ ﻋﻘﺐ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﻌﻴﻦ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﺑﺄﻧﻪ ﻻ ﺻﻠﺢ ﻣﻊ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﻓﻴﺒﺪﻭ ﺍﻷﻣﺮ ﻛﺄﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣن ﻳﻌﺮﺽ ﺍﻟﺼﻠﺢ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻟﺬﻯ ﺩﻓﻊ ﺛﻤﻦ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ ﻟﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻭﻃﺮﻑ ﻳﺮﻓﺾ ﺍﻟﺼﻠﺢ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ ﺍﻟﻤﺠﺮﻡ ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﻰ ﻭﺫﻟﻚ ﺍﻋﺘﻘﺎﺩﺍ ﻣﻨﻬﻢ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﻳﻤﻨﺤﻬﻢ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﺴﺒﺐ ﻏﻴﺎﺑﻬﺎ ﺇﺯﻋﺎﺟﺎ ﺷﺪﻳﺪﺍ ﻟﻬﻢ".

وأكد حشمت أن الحل السياسي يبقي متوقعا من الطرف المعتدي القاتل الذي ازهق ٱلاف الأرواح وأصاب الآلاف واعتقل عشرات الآلاف ومازال يمارس التعسف ضد رافضي الانقلاب، مبينا أن التحالف يلتزم ﺑﺎﻟﺮﺅﻳﺔ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻘﺪﻡ ﺑﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﻰ ﺗﻀﻊ ﻣﺤﺪﺩﺍﺕ ﺃﻯ ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ إﺻﻼﺡ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ.

وقال:" ﻭﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻣﺎ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﻴﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﻠﻤﻴﺘﻬﻢ ﻹﺩﺍﺭﺓ ﺣﻮﺍﺭ ﻣﻌﻬﻢ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻭﻋﺮﺽ ﺣﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻓﺸﻠﺖ ﻛﻞ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀﺍﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺆﻳﺪﻯ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻭﺑﺪﻭﻥ ﺷﺮﻭﻁ ﻣﻦ ﻃﺮﻓﻪ ﺑﻞ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺍﻟﻘﺼﺎﺹ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ! ﻫﻞ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻗﺒﻮﻝ ﺷﺮﻭﻁ ﺍﻹذﻋﺎﻥ ﺧﻴﺎﻧﺔ ﻟﺪﻣﺎﺀ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ؟ ﻫﻞ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﺍﻟﺘﻨﺎﺯﻝ ﻋﻦ ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻠﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ؟

وأضاف "ﻫﻞ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻗﺒﻮﻝ ﺑﻘﺎﺀ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺑﻞ ﺗﺼﻞ ﻟﺤﺪ ﺩﻭﻟﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ؟ !! ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻏﻴﺮ ﻣﻘﺒﻮﻝ ﻷﻥ ﻣﺼﺮ ﺑﻬﺎ ﺟﺮﺡ ﻏﺎﺋﺮ ﻭﻣﻠﻮﺙ ﻭﻳﺤﺘﺎﺝ إﻟﻰ ﺟﺮﺍﺣﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﺣﺎﺳﻤﺔ ﻟﺘﻨﻈﻴﻔﻪ ﻭﺗﻄﻬﻴﺮﻩ ﺑﺸﻜﻞ ﻓﻌﺎﻝ ﻭﺑﻐﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﺳﻴﻈﻞ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻟﺜﻮﺭﻯ ﻓﻰ ﻛﻞ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﻣﺼﺮ ﺣﺘﻰ ﺗﻤﺎﻡ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﻳﺴﺄﻟﻮﻥ ﻣﺘﻰ ﻫﻮ ؟ ﻗﻞ ﻋﺴﻰ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺮﻳﺒﺎ".

 

Facebook Comments