أكدت الناشطة الحقوقية هبة حسن، المدير التنفيذى للتنسيقية المصرية، أن ملف المعتقلين داخل سجون الانقلاب في مصر يزداد سوء يوما بعد الآخر في ظل تدهور أوضاعهم والضغوط والتعنت الذي يمارس بحقهم.

وأضافت خلال لقائها على قناة “مكملين “قبيل ظهر اليوم الأحد ببرنامج “بيتنا أحلى” أن النظام الانقلابي في مصر يستعمل جميع المعتقلين، ومن بينهم النساء كوسيلة ضغط أو وسيلة إثبات وجود أو سيطرة على الدولة.

وتابعت أن أوضاع المرأة في مصر تخطت الخطوط الحمراء؛ فمنذ انقلاب 3 يوليو 2013 تم رصد نحو 3000 حالة اعتقال للمرأة ما زال 127 منهن داخل السجون حتى الآن صدر بحق نحو أقل من 20 منهن أحكام بالسجن جائرة والعدد الباقي رهن الحبس الاحتياطي.

وأشارت إلى أن هذه الأعداد هي فقط ما تم التوصل إليها، فمن وقت لآخر يتم اكتشاف أعداد أخرى لمعتقلات يتم عرضهن على نيابة الانقلاب بعد فترات من الإخفاء القسري.

وتابعت أنه في الفترة الأخيرة امتدت ظاهرة الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري للنساء لفترات طويل كما هي في حق الرجال، فضلا عن أن بعض الأسر تخفي خبر اعتقال النساء ظنا منهم أن قوات الانقلاب سوف تقوم بالإفراج عنهن، وهو ما يخالف حقيقة الواقع.

ومؤخرا أكدت منصة “نحن نسجل” الحقوقية الدولية، أن بنات وسيدات مصر يواجهن منذ الانقلاب العسكري الدموي الغاشم، في الثالث من يوليو 2013، جرائم وانتهاكات متصاعدة بينها الإخفاء القسري، والتعذيب الجسدي والنفسي، وتهديدهن بالاغتصاب، وتعريضهن للتحرش الجنسي على يد عناصر من قوات أمن الانقلاب، وفقًا لما وثّقته خلال الست سنوات الماضية.

ووثّقت تعرض ما لا يقل عن 2761 سيدة وفتاة داخل مقرات الاحتجاز المختلفة وأثناء القبض عليهن للتعذيب الجسدي والنفسي، وضروب المعاملة القاسية وغير الإنسانية.

 

Facebook Comments