الحرية والعدالة

أكدت الحكومة الفلسطينية في غزة أنه من حق المقامة الفلسطينية الدفاع عن شعبها، محملة الاحتلال تداعيات أي تصعيد قد يقوم به بحق المواطنين الآمنين في قطاع غزة.

وقال الناطق باسم الحكومة إيهاب الغصين، في تصريح على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" مساء الأربعاء: "إن الاحتلال الصهيوني يستفرد بأبناء الشعب الفلسطيني، في ظل انشغال عربي عن القضية الفلسطينية والمقدسات".

وأكد أن الاحتلال يحاول فرض سياسة جديدة على أرض الوقع، ويقوم منذ فترة بتصعيد الساحة، محذرا من تداعيات أي تصعيد.

وأضاف: "إن الفصائل الفلسطينية المقاومة حكيمة، وتبحث عن مصلحة الشعب الفلسطيني، وتنطلق في قراراتها من هذا المنطلق، وترى أن التهدئة مصلحة والاحتلال يقوم باختراقها".

وطالب الغصين الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي بالتحرك للضغط على الاحتلال لوقف عدوانه على الشعب الفلسطيني.

من جهتها هددت "سرايا القدس"، الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بتوسيع نطاق الرد وقصف الصواريخ "إذا استمر العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني"، والذي تسبب في استشهاد عشرة فلسطينيين في غضون أربعة وعشرين ساعة.

وقد أطلقت السرايا اسم "كسر الصمت" على العملية التي تقوم بها بإطلاق عشرات الصواريخ، مساء الأربعاء، تجاه منطقة النقب الغربي؛ ردا على اغتيال ثلاثة من عناصرها، أمس الثلاثاء، والعدوان المتواصل على الضفة الغربية وغزة.

وقال الناطق باسم سرايا القدس "أبو أحمد": "إن عملية كسر الصمت الجهادية تأتي في سياق الرد على العدوان الصهيوني المتواصل بحق شعبنا المجاهد في الضفة وغزة"، مشيرًا إلى أن "عملية كسر الصمت جاءت بعد سلسلة طويلة من الخروقات الصهيونية للتهدئة المبرمة مع المقاومة الفلسطينية في نوفمبر 2012م عقب معركة السماء الزرقاء".

وشدد- في تصريح نشره الموقع الرسمي للسرايا على شبكة الإنترنت- على أن "سرايا القدس ملتزمة بالتهدئة بمقدار التزام العدو بها, وأن عملية كسر الصمت التي شملت إطلاق أكثر من 130 صاروخا وقذيفة مستمرة حتى الآن".

وأكد "أبو أحمد" أن السرايا "ستوسع نطاق الرد في حال استمر العدوان الصهيوني, وأنها جاهزة لتقديم التضحيات في سبيل الله مهما كلف ذلك من ثمن.. ونحن في سرايا القدس وضعنا خطة مسبقة للرد على العدوان، وكنا ننتظر اللحظة المناسبة لتنفيذها، وسنعلن عن تفاصيل أكثر فيما بعد".
 

Facebook Comments