كشفت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” عن إحباطها ما أسمتة ب”خطة الفلتان المنظم بغزة التي رعتها أجهزة السلطة في رام الله، وخاصة جهاز المخابرات العامة الذي يتزعمه ماجد فرج”.

وقالت حماس ، في بيان صحفي، مساء اليوم، إن أحد أهداف مخطط الفلتان شق الصف الوطني وحالة اللحمة والتوحد في غزة الذي ساء سلطة التنسيق الأمني المعزولة في المقاطعة، كما أشارت إلى أن الفلتان كان يهدف لإفشال مليونية العودة”، مشيرة إلى أن السلطة ذهبت بعيدا في منهجها القائم على الإقصاء والتفرد، وظنت أن عقوباتها الإجرامية ضد غزة وشعبها ومقاومتها قد آتت أكلها، وأن الشعب الفلسطيني في غزة سيثور ضد مقاومته التي تحميه، وسينتفض تحت وطأة لقمة الخبز التي يحرمه منها سلطة التنسيق الأمني في رام الله.

وأكدت حماس أن السلطة استغلت حاجات المواطنين المحاصرين وابتزاز المقطوعة رواتبهم بشكل مؤسف، وأُعدت لذلك خطة شاملة، مشيرة الي أن الأجهزة الأمنية في رام الله تواصلت وخططت لإحداث قلاقل في غزة، وإعادة الفلتان الأمني الذي مارسوه سابقا، وحددوا يوم الخميس 14-3-2019، يوما لانطلاق فلتانهم ومخططهم الخبيث.

وأضافت الحركة أن “شعبنا استطاع بوعيه وحرصه إحباط هذا المخطط وإفشاله في مهده، ووقفه عند حده، موضحةً أنه يعي تماما من الذي يحاصره، ومن الذي يعاقبه، ومن الذي يتآمر عليه، ويعرف تماما حجم الكذب والتضليل الذي مورس ضد الوزارات الحكومية في غزة من ادعاءات ضرائب جديدة لا أصل لها”، مؤكدة ضرورة أن تستجيب قيادة السلطة وحركة فتح لكل ما بذلته حماس وفصائل شعبنا من جهود للم الشمل وإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة وبناء المؤسسات الوطنية بناء سليما تستطيع من خلاله مواجهة ما تتعرض له قضية شعبنا من مؤامرات.

وأشارت حماس إلى أن غزة تمكنت من تصدير صورة وطنية ناصعة من خلال الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة، وغرفة العمليات المشتركة، بينما فشلت السلطة في إشراك أي فصيل وطني معتبر في حكومتها المعزولة، معبرة عن تقديرها العالي لحرص شعبنا ووعيه الشديد بعدم انجراره نحو المؤامرة، بل والعمل على إفشالها كما ظهر في المسيرات الجماهيرية الحاشدة التي خرجت مساء الأحد 17-3 في مناطق غزة كافة.

وأكدت الحركة التفافها حول مشروع المقاومة، ورفضها لكل أشكال الفلتان والفوضى والعبث بأمن غزة ومواطنيها، مؤكدة حق الناس في التظاهر السلمي والتعبير عن آرائهم، داعية السلطة للعودة للصف الوطني.

Facebook Comments